الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٨٨٥٢

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٨٨٥٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أحمدُ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ، حَدَّثَنِى أبى، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا ابنُ جُرَيجٍ، عن موسَى بنِ عُقبَةَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أن عُمَرَ أجلَى اليَهودَ والنَّصارَى مِن أرضِ الحِجازِ، وكانَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- لما ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ مِنها، فكانَتِ الأرضُ حينَ ظَهَرَ عَلَيها للهِ ولِرسولِه ولِلمُسلِمينَ، فأَرادَ إخراجَ اليَهودَ مِنها، فسألَتِ اليَهودُ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ليُقِرَّهُم على أن يَكْفُوه عَمَلَها ولَهُم نِصفُ الثَّمَرِ، فقالَ لَهُم رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "نُقِرُّكم بها على ذَلِكَ ما شِئْنا

«. فقَرُّوا بها حَتَّى أجلاهُم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأَريحاءَ (٣) . رَواه مسلمٌ فى " " عن محمدِ بنِ رافِعٍ وإِسحاقَ بنِ مَنصورٍ عن عبدِ الرَّزّاقِ، وأَخرَجَه البخارىُّ فقالَ: وقالَ عبدُ الرَّزّاقِ (٤) . "أُقِرُّكُم فيها على ذَلِكَ ما شِئنا" "ما بَدا لِرسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم -" "نُقِرُّكُم ما أقَرَّكُمُ اللهُ" "أُقِرُّكُم ما أقَرّكُمُ اللهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عمر

أُقِرُّكُم فيها على ذَلِكَ ما شِئنا" (١) . وفِى رِوايَةِ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عن نافِعٍ: "ما بَدا لِرسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم -" (٢) . وفِى رِوايَةِ مالكٍ عن نافِعٍ عن ابنِ عُمَرَ عن عُمَرَ، عن النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-: "نُقِرُّكُم ما أقَرَّكُمُ اللهُ" (٣) . وكَذَلِكَ فى رِوايَةِ ابنِ شِهابٍ عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- مُرسَلًا: "أُقِرُّكُم ما أقَرّكُمُ اللهُ" (٤) . ورَواه صالِحُ بنُ أبى الأخضَرِ عن ابنِ شِهابٍ عن سعيدٍ عن أبى هريرةَ مَوصولًا (٥) . وقَد مَضَت هذه الرِّواياتُ بأَسانيدِها. قال الشَّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: فإِن قيلَ: فلِمَ لا يقولُ: أُقِرُّكُم ما أقَرُّكُمُ اللهُ. يَعنِى كُلَّ إمامٍ بَعدَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-؟ قيلَ: الفَرقُ بَينَه وبَينَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فى أن أمرَ اللهِ كان يأتِى رسولَه بالوَحىِ ولا يأتِى أحَدًا غَيرَه بوَحىٍ (٦) .