البيهقي ١٨٨٣٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٨٣٨ - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ هو الأصَمُّ، حدثنا الحَسَنُ بنُ علىِّ بنِ عَفّانَ، حدثنا يَحيَى بنُ آدَمَ، حدثنا شَريكٌ، عن إبراهيمَ بنِ مُهاجِرٍ، عن زيادِ بنِ حُدَيرٍ، قال: بَعَثَنِى عُمَرُ إلَى نَصارَى بَنِى تَغلِبَ، وأَمَرَنِى أن آخُذَ مِنهُم نِصفَ عُشرِ أموالِهِم، ونَهانِى أن أَعْشُرَ مُسلِمًا، أو ذا ذِمَّةٍ يُؤَدِّى الخَراجَ. قال: يَعنِى فيما أظُنُّ بقَولِه: مُسلِمًا. يقولُ: مَن أسلَمَ مِنهُم؛ لأنَّه إنَّما أُرسِلَ إلَى نَصارَى بَنِى تَغلِبَ. وقَولُهُ: أو ذا ذِمَّةٍ يُؤَدِّى الخَراجَ. يقولُ: إنَّ أهلَ الذِّمَّةِ لا يُعرَضُ لَهُم فى مَواشيهِم، ولا فى عُشرِ زُروعِهِم وثِمارِهِم، إلَّا بَنِى تَغلِبَ؛ لأنَّهُم صولِحوا على ذَلِكَ (١) . قال الشيخُ: ويَحتَمِلُ أنَّه لَم يَكُنْ فى صُلحِ أولَئكَ الَّذينَ كانوا فى وِلايَتِه مِن أهلِ الذِّمَّةِ تَعشيرُ أموالِهِمُ التى يَتَّجِرونَ بها.ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: إبراهيم بن مهاجر بن جابر ٨٥٪
أين هو
البيهقي ١٨٨٣٨