السنن الكبرى للبيهقي ١٨٨٣٧
أحمد بن الحسين البيهقي
١٨٨٣٧ - أخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ وأبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، قال: والَّذِى يُروَى مِن حَديثِ ابنِ عباسٍ فى إحلالِ ذَبائحِهِم إنَّما هو مِن حَديثِ عِكرِمَةَ، أخبَرَنيه ابنُ الدَّراوَردِىِّ وابنُ أبى يَحيَى، عن ثَورٍ الدِّيلِىِّ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما-، أنَّه سُئلَ عن ذَبائحِ نَصارَى العَرَبِ، فقالَ قَولًا حَكَياه هو إحلالُها وتَلا: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} . ولَكِنَّ صاحِبَنا سَكَتَ عن اسمِ عِكرِمَةَ، وثَورٌ لَم يَلقَ ابنَ عباسٍ (٤) . قال الشيخُ رَحِمَه اللهُ: يَعنِى بصاحِبِنا مالكَ بنَ أنَسٍ لَم يَذكُرْ عِكرِمَةَ فى أكثَرِ الرِّواياتِ عنه، وكأَنَّه كان لا يَرَى أن يُحتَجَّ به، وثَورٌ الدّيلِىُّ إنَّما رَواه عنه ⦗١١٤⦘ عن ابنِ عباسٍ، فلا يَنبَغِى أن يُحتَجَّ به، واللهُ أعلمُ، كَذا قال ابنُ عباسٍ فيما رَوَى عنه عِكرِمَةُ، ونَحنُ إنَّما رَغِبنا عنه لِقَولِ عُمَرَ وعَلِىٍّ -رضي الله عنهما-.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو زكريا ابن أبى إسحاق
- أخبرنا الشافعى المجدد أمر الدين على رأس المائتين
النص كما طُبع
١٨٨٣٧ - أخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ وأبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، قال: والَّذِى يُروَى مِن حَديثِ ابنِ عباسٍ فى إحلالِ ذَبائحِهِم إنَّما هو مِن حَديثِ عِكرِمَةَ، أخبَرَنيه ابنُ الدَّراوَردِىِّ وابنُ أبى يَحيَى، عن ثَورٍ الدِّيلِىِّ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما-، أنَّه سُئلَ عن ذَبائحِ نَصارَى العَرَبِ، فقالَ قَولًا حَكَياه هو إحلالُها وتَلا: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} . ولَكِنَّ صاحِبَنا سَكَتَ عن اسمِ عِكرِمَةَ، وثَورٌ لَم يَلقَ ابنَ عباسٍ (٤) . قال الشيخُ رَحِمَه اللهُ: يَعنِى بصاحِبِنا مالكَ بنَ أنَسٍ لَم يَذكُرْ عِكرِمَةَ فى أكثَرِ الرِّواياتِ عنه، وكأَنَّه كان لا يَرَى أن يُحتَجَّ به، وثَورٌ الدّيلِىُّ إنَّما رَواه عنه ⦗١١٤⦘ عن ابنِ عباسٍ، فلا يَنبَغِى أن يُحتَجَّ به، واللهُ أعلمُ، كَذا قال ابنُ عباسٍ فيما رَوَى عنه عِكرِمَةُ، ونَحنُ إنَّما رَغِبنا عنه لِقَولِ عُمَرَ وعَلِىٍّ -رضي الله عنهما-.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٨٣٧ الصفحة