السنن الكبرى للبيهقي ١٨٦٩
أحمد بن الحسين البيهقي
«"تقول: الله أكبرُ، الله أكبرُ، الله أكبرُ، الله أكبرُ، ترفعُ بها صَوتَك، ثمَّ تقولُ: أشهدُ أن لا إله إلا الله، أشهدُ أن لا إله إلا الله، أشهدُ أنَّ محمداً رسولُ الله، أشهدُ أنَّ محمداً رسولُ الله، تَخفِضُ بها صَوتَك، ثمَّ تَرفَعُ صَوتَك بالشهادة: أشهدُ أن لا إله إلا الله، أشهدُ أن لا إله إلا الله، أشهدُ أنَّ محمداً رسولُ الله، أشهدُ أن محمداً رسولُ الله، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الصَلاة، حيَّ على الفَلاح، حيَّ على الفَلاح، فإن كانَ صلاةُ الصُّبحِ قلت: الصَّلاةُ خيرٌ من النوم، الصلاةُ خير من النوم، الله أكبرُ، الله أكبرُ، لا إله إلا الله"»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو علي الروذبارى
- أخبرنا أبو بكر ابن داسة
- حدثنا أبو داود ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
- حدثنا مسدد ثقة حافظ
- حدثنا الحارث بن عبيد صدوق يخطئ
- عن محمد بن عبد الملك بن أبى محذورة مقبول
- أبوه مقبول
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٨٦٩ - وأَخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا الحارِثُ بنُ عُبَيدٍ، عن محمدِ بنِ عبدِ المَلِكِ بنِ ⦗١١٠⦘ أبى مَحذورَةَ، عن أبيه، عن جَدِّه قال: قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، عَلِّمنِى سُنَّةَ الأذانِ. قال: فمَسَحَ مُقَدَّمَ رأسِى وقالَ: "تَقولُ: اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، تَرفَعُ بها صَوتَكَ، ثم تَقولُ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ، تَخفِضُ بها صَوتَكَ، ثم تَرفَعُ صَوتَكَ بالشَّهادَةِ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أن محمدًا رسولُ اللَّهِ، حَىَّ على الصَّلاةِ، حَىَّ على الصَّلاةِ، حَىَّ على الفَلاحِ، حَىَّ على الفَلاحِ، فإِن كان صَلاةُ الصُّبحِ قُلتَ: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلا اللَّهُ" (١) . وقَد رُوِى في بَعضِ الرِّواياتِ عن أبي مَحذورَةَ في هذا الحديثِ الرُّجوعُ إلى كَلِمَةِ التَّكبيرِ بعدَ الشَّهادَتَينِ، ولَيسَ ذَلِكَ بقَوِيٍّ، مَعَ مُخالَفَتِه الرِّواياتِ المَشهورَةَ وعَمَلَ أهلِ الحِجازِ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٦٩ الصفحة