السنن الكبرى للبيهقي ١٨٦٢٠

أحمد بن الحسين البيهقي

«"حُرمَةُ نساءِ المُجاهدينَ على القاعِدينَ كَحُرمَةِ أُمَّهاتِهم، وما مِن رَجُلٍ مِنَ القاعِدينَ يخلُفُ رَجُلًا في أهلِه إلَّا نُصِبَ له يوم القيامة فقيل: هذا خَلَفَكَ في أهلِكَ؛ فخُذْ مِن حَسَناتِه ما شِئتَ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو علي الروذباري
  3. أخبرنا محمد بن بكر صدوق قد يخطئ
  4. حدثنا سعيد بن منصور ثقة مصنف
  5. حدثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  6. عن قعنب صدوق
  7. عن علقمة بن مرثد ثقة
  8. عن ابن بريدة ثقة
  9. أبوه صحابي
النص كما طُبع

١٨٦٢٠ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا محمدُ بن بكرٍ، حدثنا ⦗٥٧١⦘ أبو داودَ، حدثنا سعيدُ بن منصورٍ، حدثنا سفيانُ، عن قَعنَبٍ، عن عَلقمةَ بنِ مَرثَدٍ، عن ابنِ بُرَيدَةَ، عن أبيه قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "حُرمَةُ نساءِ المُجاهدينَ على القاعِدينَ كَحُرمَةِ أُمَّهاتِهم، وما مِن رَجُلٍ مِنَ القاعِدينَ يخلُفُ رَجُلًا في أهلِه إلَّا نُصِبَ له يوم القيامة فقيل: هذا خَلَفَكَ في أهلِكَ؛ فخُذْ مِن حَسَناتِه ما شِئتَ" . فالتَفَتَ إلينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما ظَنُّكُم؟ " (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٦٢٠ الصفحة