الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٨٥٢٨

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٨٥٢٨ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بن محمدِ بنِ غالِبٍ الخُوارِزمِيُّ الحافظُ ببَغدادَ، حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بن أحمدَ النَّيسابورِيُّ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ عمرِو بنِ النَّضر، أخبرَنا يَحيَى بن يَحيَى، أخبرَنا المُغيرَةُ بن عبد الرَّحمَن، عن أبي الزِّنادَ، عن الأعرَج، عن أبي هريرةَ، عن النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ جاهَدَ في سَبيلِه لا يُخرِجُه مِن بَيتِه إلَّا جِهادٌ في سَبيلِه، وتَصديقُ كَلِمَتِه بأَن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو يَرجِعَه إلَى مَسكَنِه الَّذِي خَرَجَ مِنه مَعَ ما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمَةٍ" (٤) . وعن النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

«والَّذِي نَفسُ محمدٍ بيَدِه، لَولا أن أشُقَّ على المُؤمِنينَ إن قَعَدتُ خِلافَ سَريَّةٍ تَغزو في سَبيلِ الله، ولَكِن لا أجِدُ سَعَةً فأَحمِلَهُم، ولا يَجِدونَ سَعَةً فيَتَّبِعونِي، ولا تَطيبُ أنفُسُهُم أن يَقعُدوا بَعدِي" "والَّذِي نَفسُ محمدٍ بيَدِه لَوَدِدتُ أن أُقاتِلَ في سَبيلِ اللَّهِ فأُقتَلَ، ثُمَّ أُحيا فأُقتَلَ، ثُمَّ أُحيا فأُقتَلَ، ثُمَّ أُحيا فأُقتَلَ، ثُمَّ أُحيا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

تَلَ، ثُمَّ أُحيا فأُقتَلَ، ثُمَّ أُحيا فأُقتَلَ، ثُمَّ أُحيا" . كان أبو هريرةَ يقولُ ثَلاثًا: أُشهِدُ اللهَ (٢) . الحديثُ الأوَّلُ رَواه مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيَى (٣) ، وقَد أخرَجا باقيَه مِن أوجُهٍ (٤) .