الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٨٣٣٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٨٣٣٦ - وأخبرَنا عليُّ بن أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بن عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حَدَّثَنَا عُبَيدُ بن شَريكٍ، حَدَّثَنَا يَحيَى هو ابنُ بُكَيرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيثُ، عن يونُسَ، عن ابنِ شِهابٍ، أخبرَنِي مُسلِمُ بن يَزيدَ أحَدُ بَنِي سَعدِ بنِ بكرِ بنِ قَيسٍ أنَّه أخبَرَه أبو شُرَيحٍ الخُزاعِيُّ - وكانَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن أصحابَ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَومَ الفَتحِ لَقُوا رَجُلًا مِن هُذَيل كانوا يَطلُبونَه بذَحْل (١) في الجاهِليَّة، في الحَرَمِ يَؤُمُّ (٢) رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ليُبايِعَه على الإسلامِ فقَتَلوه، فلَقا بَلَغَ ذَلِكَ رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَضِبَ، فسَعَت بَنو بكرٍ إلَى أبي بكرٍ وعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - يَستَشفِعونَ بهِم إلَى رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فلَمَّا كان العَشِيُّ قامَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في النّاس، فأَثنَى على اللهِ بما هو أهلُه ثُمَّ قال:

«أمَّا بَعدُ، فإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ ولَم يُحِلَّها لِلنَّاسِ - أو قال: ولَم يُحَرِّمْها النّاسُ - وِإنَّما أحَلَّها لِي ساعَةً مِن نَهارٍ، ثُمَّ هِيَ حَرامٌ كما حَرَّمَها اللَّهُ أوَّل مَرَّة، وإِنَّ أعدَى النّاسِ على اللَّهِ ثَلاثَةٌ؛ رَجُلٌ قَتلَ فيها، ورَجُلٌ قَتَلَ غَيرَ قاتِلِه، ورَجُلٌ طَلَبَ بذَحْلِ الجاهِليَّة، وِإنِّي واللهِ لأديَنَّ هذا الرَّجُلَ الَّذِي أَصَبتُم»

قال أبو شُرَيح: فوَداه رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (٣) .

في الكتب

في كتب المكتبة
  1. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ٥٢٥٧أما بعد فإن الله هو حرم مكة ولم يحرمها الناس وإنما أحلها لى ساعة من النهار أمس وهى اليوم حرام كما حرمها الله عز وجل أول مرة وإن أعتى الناس على الله ثلاثة: رجل قَتَلَ فيها ورجل قَتَلَ غير قاتله ورجل طلب بذَحْلٍ فى الجاهلية (أحمد، والبيهقى عن أبى شريح، قال المناوى: بإسناد حسن)

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٥٢٥٧جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٥٢٥٧

  2. المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
    متأخر

    ٣٤٦٧٨"أما بعد فإن الله هو حرم مكة ولم يحرمها الناس، وإنما أحلها لي ساعة من النهار وهي اليوم حرام كما حرمها الله عز وجل أول مرة، وإن أعتى الناس على الله عز وجل ثلاثة: رجل

    كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٣٤٦٧٨كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٣٤٦٧٨