السنن الكبرى للبيهقي ١٨٠٤٢

أحمد بن الحسين البيهقي

١٨٠٤٢ - أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو مَنصورٍ العباسُ بنُ الفَضلِ، حدثنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عَيّاشِ بنِ أبى رَبيعَةَ، عن سُلَيمانَ بنِ موسَى الأشدَقِ، عن مَكحولٍ، عن أبى سَلَّامٍ، عن أبى أُمامَةَ الباهِلِىِّ، عن عُبادَةَ بنِ الصّامِتِ قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- إلَى بَدرٍ فلَقِىَ بها العَدوَّ، فلَمّا هَزَمَهُمُ اللهُ اتَّبَعَتهُم طائفَةٌ مِنَ المُسلِمينَ يَقتُلونَهُم، وأَحدَقَت طائفَةٌ برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، واستَولَت طائفَةٌ على النَّهبِ (٣) والعَسكَرِ، فلَمّا رَجَعَ الَّذينَ طَلَبوا العَدوَّ قالوا: لَنا النَّفَلُ؛ نَحنُ طَلَبنا العَدوَّ، وبِنا نَفاهُمُ اللهُ وهَزَمَهُم. وقالَ الَّذينَ أحدَقوا برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-: ما أنتُم بأَحَقَّ به مِنّا بَل هو لَنا؛ نَحنُ أحدَقنا برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يَنالَه مِنَ العَدوِّ غِرَّةٌ. وقالَ الَّذينَ ⦗١٩٤⦘ استَولَوا على العَسكَرِ والنَّهبِ: ما أنتُم بأَحَقَّ به مِنّا بَل هو لَنا؛ نَحنُ استَولَينا عَلَيه وأَحرَزناه. فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على رسولِه عَلَيه السَّلامُ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} الآيَة. فقَسَمَه رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بَينَهُم عن فَواقٍ (١) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو نصر ابن قتادة
  3. حدثنا سعيد بن منصور ثقة مصنف
  4. عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبى ربيعة صدوق له أوهام
  5. عن سليمان بن موسى الأشدق صدوق, فقيه, في حديثه بعض لين, وخولط قبل موته بقليل
  6. عن مكحول صدوق.
  7. عن أبي سلام ثقة يرسل
  8. عن أبي أمامة الباهلى صحابي
  9. عن عبادة بن الصامت
النص كما طُبع

١٨٠٤٢ - أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو مَنصورٍ العباسُ بنُ الفَضلِ، حدثنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عَيّاشِ بنِ أبى رَبيعَةَ، عن سُلَيمانَ بنِ موسَى الأشدَقِ، عن مَكحولٍ، عن أبى سَلَّامٍ، عن أبى أُمامَةَ الباهِلِىِّ، عن عُبادَةَ بنِ الصّامِتِ قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- إلَى بَدرٍ فلَقِىَ بها العَدوَّ، فلَمّا هَزَمَهُمُ اللهُ اتَّبَعَتهُم طائفَةٌ مِنَ المُسلِمينَ يَقتُلونَهُم، وأَحدَقَت طائفَةٌ برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، واستَولَت طائفَةٌ على النَّهبِ (٣) والعَسكَرِ، فلَمّا رَجَعَ الَّذينَ طَلَبوا العَدوَّ قالوا: لَنا النَّفَلُ؛ نَحنُ طَلَبنا العَدوَّ، وبِنا نَفاهُمُ اللهُ وهَزَمَهُم. وقالَ الَّذينَ أحدَقوا برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-: ما أنتُم بأَحَقَّ به مِنّا بَل هو لَنا؛ نَحنُ أحدَقنا برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يَنالَه مِنَ العَدوِّ غِرَّةٌ. وقالَ الَّذينَ ⦗١٩٤⦘ استَولَوا على العَسكَرِ والنَّهبِ: ما أنتُم بأَحَقَّ به مِنّا بَل هو لَنا؛ نَحنُ استَولَينا عَلَيه وأَحرَزناه. فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على رسولِه عَلَيه السَّلامُ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} الآيَة. فقَسَمَه رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بَينَهُم عن فَواقٍ (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٠٤٢ الصفحة