البيهقي ١٨٠١٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٠١٢ - وأَمّا الَّذِي أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ بن أبي عمرٍو قالا: حَدَّثَنَا أبو العباس، أخبرَنا الرَّبيعُ قال: قال الشَّافِعِيُّ حِكايَةً عن أبي يوسُفَ، عن المُجالِد، عن عامِرٍ وزيادِ بنِ عِلاقَةَ: إن عُمَرَ كَتَبَ إلَى سَعدِ ابنِ أبي وقَّاصٍ: قَد أمدَدتُكَ بقَومٍ، فمَن أتاكَ مِنهُم قبلَ أن تتَفَقّأ القَتلَى فأَشرِكْه في الغَنيمَةِ (١) . قال الشَّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: فهَذا غَيرُ ثابِتٍ عن عُمَرَ، ولَو ثَبَتَ عنه كُنَّا أسرَعَ إلَى قَبولِه مِنه. ثُمَّ ذَكَرَ مُخالَفَةَ أبي يوسُفَ حَديثَ عُمَرَ هَذَا (٢) . قال الشيخُ: وهو مُنقَطِعٌ، وراويهِ مُجالِدٌ وهو ضَعيفٌ (٣) ، وحديث طارِقِ بنِ شِهابٍ إسنادُه صحيحٌ لا شَك فيه، واللَّهُ أعلَمُ. قال الشَّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: وقَد روِيَ عن النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَئٌ يَثبُتُ في مَعنَى ما رُوِيَ عن أبي بكرٍ وعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - لا يَحضُرُنِي حِفظُه (٤) . قال الشيخُ: إنَّما أرادَ - واللهُ أعلمُ - حَديثَ أبي هريرةَ في قِصَّةِ أبانِ بنِ سعيدِ بنِ العاصِ حينَ قَدِمَ (٥) مَعَ أصحابِه على النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بخَيبَرَ بَعدَ أن فتَحَها فلَم يَقسِمْ لَهُم، وقَد مَضَى ذَلِكَ بأَسانيدِه مَعَ سائرِ ما رُوِيَ في هذا البابِ في كِتابِ القَسمِ (٦) .الحكم
محققو الطبعات: ١
أين هو
البيهقي ١٨٠١٢
في الكتب
في كتب المكتبة
- أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، معرفة السنن والآثارمتقدم
١٧٧٩٦قَالَ أَبُو يُوسُفَ: وَحَدَّثَنَا الْمُجَالِدُ، عَنْ عَامِرٍ، وَزِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، أَنَّهُ ⦗١٦٧⦘ كَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: «قَدْ أَمْدَدْتُكَ بِقَوْمٍ، فَمَنْ أَتَاكَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ تَتَفَقَّأَ الْقَتْلَى فَأَشْرِكْهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ»
- أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، معرفة السنن والآثارمتقدم
١٧٨٠١ثُمَّ سَاقَ الْكَلَامَ إِلَى أَنْ قَالَ: وَأَمَّا مَا احْتَجَّ بِهِ مِنْ حَدِيثِ مُجَالِدٍ فَهَذَا غَيْرُ ثَابِتٍ عَنْ عُمَرَ، وَلَوْ ثَبَتَ عَنْهُ كُنَّا أَسْرَعَ إِلَى قَبُولِهِ مِنْهُ، وَهُوَ إِنْ كَانَ يُثْبِتُهُ فَهُوَ مَحْجُوجٌ بِهِ لِأَنَّهُ يُخَالِفُهُ، فَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّ الْجَيْشَ لَوْ قَتَلُوا قَتْلَى، وَأ …