البيهقي ١٧٧٩٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٧٩٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ، حَدَّثَنِى الزُّهرِىُّ، عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، عن أُمِّ سلمةَ - رضي الله عنها - زَوجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّها قالَت: لَمّا ضاقَت عَلَينا مَكَّةُ، وأوذِىَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وفُتِنوا، ورأَوا ما يُصيبُهُم مِنَ البَلاءِ والفِتنَةِ في دينِهِم، وأَنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لا يَستَطيعُ دَفعَ (٣) ذَلِكَ عَنهُم، وكانَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في مَنَعَةٍ مِن قَومِه وعَمِّه، لا يَصِلُ إلَيه شَئٌ مِمّا يَكرَهُ مَمّا يَنالُ أصحابَه، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ بأَرضِ الحَبَشَةِ مَلِكًا لا يُظلَمُ أحَدٌ عِندَه، فالْحَقوا ببِلادِه حَتَّى يَجعَلَ اللَّهُ لَكُم فرَجًا ومَخرَجًا مِمّا أنتُم فيه
«. فخَرَجنا إلَيها أرسالًا (١) حَتَّى اجتَمَعنا بها (٢) ، فنَزَلنا بِخَيرِ دارٍ إلَى خَيرِ جارٍ، أمِنّا على دينِنا، ولَم نَخشَ مِنه ظُلمًا. وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ (٣) .»
في السيرة
- محمد بن إسحاقت ١٥١هـ، سيرة ابن إسحاق (كتاب السير والمغازي)متقدم
«فخرجنا إليها أرسالاً حتى اجتمعنا بها فنزلنا بخير دار إلى خير جار، أمناً على ديننا، ولم نخش منه ظلماً»
سيرة ابن إسحاق (كتاب السير والمغازي)سيرة ابن إسحاق (كتاب السير والمغازي)
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«فَخَرَجْنَا إِلَيْهَا أَرْسَالًا حَتَّى اجْتَمَعْنَا بِهَا فَنَزَلْنَا بِخَيْرِ دَارٍ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«فنزلنا بخير دار إلى خير جار أمنَّا على ديننا»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«فَخَرَجْنَا إِلَيْهَا أَرْسَالًا حَتَّى اجْتَمَعْنَا بِهَا، فَنَزَلْنَا بِخَيْرِ دَارٍ إِلَى خَيْرِ جَارٍ»
- ناصر الدين الألبانيت ١٤٢٠هـ، صحيح السيرة النبوية (من «البداية والنهاية» لابن كثير)معاصر
«فخرجنا إليها أرسالًا، حتى اجتمعنا بها، فنزلنا بخير دار إلى خير جار»
صحيح السيرة النبوية (من «البداية والنهاية» لابن كثير)صحيح السيرة النبوية (من «البداية والنهاية» لابن كثير)