البيهقي ١٧٧٢٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٧٢٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا محمدُ بنُ يَعقوبَ هو الشَّيبانِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ شاذانَ، حدثنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ (ح) قال: وحَدَّثَنا عليُّ بنُ عيسَى، حدثنا إبراهيمُ بنُ أبي طالِبٍ، حدثنا ابنُ أبي عُمَرَ قالا: حدثنا سفيانُ، حَدَّثَنِي يَزيدُ بنُ خُصَيفَةَ، عن بُسْرِ بنِ سعيدٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ قال: استأذَنَ أبو موسَى على عُمَرَ - رضي الله عنهما - فلَم يُؤذَنْ له فانصَرَفَ، فقالَ له عُمَرُ: ما لَكَ لَم تأتِنِي؟ قال: قَد جِئتُ فاستأذَنْتُ ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ لِي فرَجَعْتُ، وقَد قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
«مَن استأذَنَ ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ" "مَنِ استأذَنَ ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ»
بَيِّنَةً وإلا أوجَعتُكَ. فقالَ أبو سعيدٍ: فأتانا أبو موسَى مَذعورًا أو فزِعًا، قال: جِئتُ أستَشهِدُكُم. قال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ - رضي الله عنه -: اجلِسْ، لا يَقومُ مَعَكَ إلا أصغَرُ القَومِ. قال أبو سعيدٍ: فكُنتُ أصغَرَهُم فقُمتُ فشَهِدتُ له عِندَ عُمَرَ أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَنِ استأذَنَ ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ" (١) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عليِّ بنِ عبدِ اللهِ عن سُفيانَ، ورَواه مُسلِمٌ عن قُتَيبَةَ وابنِ أبي عُمَرَ (٢) .