البيهقي ١٧٥٢٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٥٢٤ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا يَحيَى، عن ثابِتِ بنِ عُمارَةَ قال: حَدَّثَتنِى رَيْطَةُ، عن كَبشَةَ بنتِ أبى مَريَمَ قالَت: سألتُ أُمَّ سلمةَ: ما كان النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَنهَى عَنهُ؟ قالَت: كان يَنهانا أن نَعْجُمَ النَّوَى طَبخًا، أو نَخلِطَ الزَّبيبَ والتَّمرَ (٥) . قال الشيخُ رَحِمَه اللهُ: يُشبِهُ أنَّه إنَّما نَهَى عن المُبالَغَةِ في نَضجِ النَّوَى؛ مِن أجلِ أنَّه يُفسِدُ طَعمَ التَّمرِ، أو لأنَّه عَلَفُ الدَّواجِنِ فتَذهَبُ قوَّتُه إذا نَضِجَ. قالَه أبو سُلَيمانَ الخَطّابِىُّ رَحِمَه اللهُ (١) .