السنن الكبرى للبيهقي ١٧٥٠١

أحمد بن الحسين البيهقي

«"وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو نصر ابن قتادة
  3. حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان صدوق
  4. حدثنا عاصم بن علي صدوق، ربما وهم
  5. حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
  6. أخبرني أبو جمرة ثقة ثبت
النص كما طُبع

١٧٥٠١ - أخبرَناه أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو عمرِو ابنُ مَطَرٍ وأبو الحَسَنِ السَّرّاجُ قالا: حدثنا محمدُ بنُ يَحيَى بنِ سُلَيمانَ، حدثنا عاصِمُ بنُ عليٍّ، حدثنا شُعبَةُ، أخبرَنِى أبو جَمرَةَ قال: كان ابنُ عباسٍ يُقعِدُنِى على سَريرِهِ. فذَكَرَ الحديثَ قال: قُلتُ: فإِنَّ عبدَ القَيسِ تَنتَبِذُ في مَزادٍ لها نَبيذًا شَديدًا. قال: فإِذا خَشيتَ شِدَّتَه فاكسِرْه بالماءِ. ثُمَّ قال: إنَّ عبدَ القَيسِ لما أتَوا رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. فذَكَرَ الحديثَ لَيسَ فيه الأمرُ بالكَسرِ بالماءِ (٣) . وذَلِكَ يَرِدُ إن شاءَ اللَّهُ. وإِنَّما أرادَ بالكَسرِ بالماءِ في هذا وفِي غَيرِه، إذا خَشِىَ شِدَّتَه قبلَ بُلوغِه ⦗٤٣٨⦘ حَدَّ الإسكارِ، بدَليلِ قَولِه: "وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ" . والحَرامُ لا يُحِلُّه دُخولُ الماءِ فيهِ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٧٥٠١ الصفحة