البيهقي ١٧٠٥٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٠٥٠ - أخبرَنا أبو عبد الله الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بن شَيبانَ، حدثنا سفيانُ بن عُيَينَةَ، عن الزُّهرِيِّ، عن عُبَيدِ الله بنِ عبد الله، عن أبي هريرةَ وزَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنِي وشِبلٍ قالوا: كُنّا عِندَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقامَ إلَيه رَجُلٌ فقالَ: أنشُدُكَ اللهَ إلا قَضَيتَ بَينَنا بكِتابِ اللهِ وأْذَنْ لي. قال: "قُلْ
«. قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا فزَنَى بامرأتِه، فافتَدَيتُ مِنه بمائَةِ شاةٍ وخادِمٍ، ثُمَّ سألتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ فأخبَرونِي أن عَلَيه جَلدَ مِائَةٍ وتَغريبَ عامٍ، وأنَّ على امرأةِ هذا الرَّجمَ. فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: " ". فغَدا عَلَيها فاعتَرَفَت فرَجَمَها. قال سفيانُ: وأُنَيسٌ رَجُلٌ مِن أسلَمَ (٣) . رَواه البخاري في»
َلَيكَ، وعَلَى ابنِكَ جَلدُ مِائَةٍ وتَغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيسُ على امرأةِ هذا، فإِنِ اعتَرَفَت فارجُمْها ". فغَدا عَلَيها فاعتَرَفَت فرَجَمَها. قال سفيانُ: وأُنَيسٌ رَجُلٌ مِن أسلَمَ (٣) . رَواه البخاري في " الصحيح" عن علي بن عبد الله وغَيرِه عن سُفيانَ دونَ ذِكرِ شِبلٍ (٤) ، والحُفَّاظُ يَرَونَه خَطأً في هذا الحَديثِ.
الغريب
- عسف(عسف)، ومنه الحديث
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفا عَلَى هَذَا» أَيْ أجِيراً.