السنن الكبرى للبيهقي ١٦٩١٢
أحمد بن الحسين البيهقي
١٦٩١٢ - وأخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بن يَحيَى بنِ عبد الجَبّارِ السُّكَّرِيُّ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بن محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا سَعدانُ بن نَصرٍ، حدثنا عليُّ بن عاصِمٍ، عن داودَ بنِ أبي هِندٍ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ قال: ارتَدَّ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فلَحِقَ بالمُشرِكينَ. قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ} إلَى قَولِه: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا} [آل عمران: ٨٦ - ٨٩] . قال: فكَتَبَ بها قَومُه إلَيه، فلَمّا قُرِئَتْ عَلَيه قال: واللَّهِ ما كَذَبَنِي قَومِي على رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ولا كَذَبَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - على الله عَزَّ وجَلَّ، واللهُ أصدَقُ الثَّلاثَةِ. قال: فرَجَعَ تائبًا إلَى رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقَبِلَ ذلكَ مِنه وخَلَّى سَبيلَه (١) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد
- أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار
- حدثنا سعدان بن نصر
- حدثنا علي بن عاصم صدوق، يخطئ ويصر، ورمي بالتشيع
- عن داود بن أبي هند ثقة متقن، كان يهم بآخره
- عن عكرمة ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
- عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع
١٦٩١٢ - وأخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بن يَحيَى بنِ عبد الجَبّارِ السُّكَّرِيُّ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بن محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا سَعدانُ بن نَصرٍ، حدثنا عليُّ بن عاصِمٍ، عن داودَ بنِ أبي هِندٍ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ قال: ارتَدَّ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فلَحِقَ بالمُشرِكينَ. قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ} إلَى قَولِه: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا} [آل عمران: ٨٦ - ٨٩] . قال: فكَتَبَ بها قَومُه إلَيه، فلَمّا قُرِئَتْ عَلَيه قال: واللَّهِ ما كَذَبَنِي قَومِي على رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ولا كَذَبَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - على الله عَزَّ وجَلَّ، واللهُ أصدَقُ الثَّلاثَةِ. قال: فرَجَعَ تائبًا إلَى رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقَبِلَ ذلكَ مِنه وخَلَّى سَبيلَه (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٦٩١٢ الصفحة