البيهقي ١٦٩٠٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٩٠٨ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بن يَحيَى بنِ عبد الجَبّارِ السُّكَّرِيُّ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بن محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بن مَنصورٍ، حدثنا عبدُ الرَّزّاق، أخبرَنا مَعمَرٌ، عن الزُّهرِيِّ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ، عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عَدِيِّ بنِ الخِيَار، أنَّ عبدَ (٣) اللَّهِ بنَ عَدِي حَدَّثَه أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بَينا هو جالِسٌ مَعَ أصحابِه جاءَه رَجُلٌ فاستأذَنَه في أن يُسارَّه. قال: فأذِنَ له، فسارَّه في قَتلِ رَجُلٍ مِنَ المُنافِقينَ، فجَهَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ:
«ألَيسَ يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟ " "ألَيسَ يُصَلِّي؟ " "أولَئكَ الَّذينَ نُهيتَ عَنهُم" "لا؛ لَعَلَّه أن يَكونَ يُصَلِّي" "إنِّي لَم أُومَرْ أن أُنَقِّبَ عن قُلوبِ النّاسِ ولا أشُقَّ بُطونَهُم»
بَرَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - المُستأذِنَ في قَتلِ المُنافِقِ إذْ أظهَرَ الإسلامَ أنَّ اللهَ نَهاه عن قَتلِهِ (٥) . قال الشيخُ رَحِمَه اللهُ: ورُوّينا في الحَديثِ الثّابِتِ عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ في قِصَّةِ الرَّجُلِ الَّذِي قال لِرسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: اتَّقِ اللهَ. في القِسمَةِ الَّذِي قَسَمَها. واستِئذانِ خالِدِ بنِ الوَليدِ في قَتلِه، وقَولِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "لا؛ لَعَلَّه أن يَكونَ يُصَلِّي" . قال خالِدٌ: وكَم مِن مُصلٍّ يقولُ بلِسانِه ما لَيسَ في قَلبِهِ. فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إنِّي لَم أُومَرْ أن أُنَقِّبَ عن قُلوبِ النّاسِ ولا أشُقَّ بُطونَهُم" (١) .
الشروح
- العجلونيت ١١٦٢هـ، كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناسمتأخر
٥٨٥(أمرتُ أن أحكم بالظاهر والله يتولى السرائر) قال في اللآلئ: هو غير ثابت بهذا اللفظ ولعله مروي بالمعنى من أحاديث صحيحة ذكرتها في الأقضية من الذهب الإبريز، وقال في المقاصد اشتهر بين الأصوليين والفقهاء بل وقع في شرح مسلم للنووي في قوله صلى الله عليه وسلم إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشُقَّ بطونهم ما نصه: معناه إني …
كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس ٥٨٥كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس ٥٨٥
يظهر هنا ١ من ٤