السنن الكبرى للبيهقي ١٦٨٨١
أحمد بن الحسين البيهقي
«"شارَكتَ القَومَ إذن" "الزَمْ بَيتَكَ" "فإن خَشِيتَ أن يَبهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ فألْقِ رِداءَكَ على وجهِكَ يَبُؤْ بإِثمِه وِإثمِكَ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق
- حدثنا أبو الربيع ثقة, لم يتكلم فيه أحد بحجة
- حدثنا حماد بن زيد ثقة ثبت، فقيه.
- عن أبي عمران ثقة
- عن المشعث بن طريف مقبول
- عن عبد الله بن الصامت ثقة
- عن أبي ذر صحابي
النص كما طُبع
١٦٨٨١ - وأخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بن محمدٍ المُقرِئُ، حدثنا الحَسَنُ بن محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بن يَعقوبَ، حدثنا أبو الرَّبيع، حدثنا حَمّادُ بن زَيدٍ، عن أبي عِمرانَ، عن المُشَعَّثِ (٣) بنِ ⦗٨١⦘ طَريفٍ، عن عبد اللَّهِ بنِ الصّامِت، عن أبي ذَرٍّ. فذَكَرَ الحديثَ بمَعناه إلَّا أنَّه قال: قُلتُ: يا رسولَ اللَّه، أفَلا آخُذُ سَيفِي فأضَعَه على عاتِقِي؟ قال: "شارَكتَ القَومَ إذن" . قال: قُلتُ: فما تأمُرُنِي؟ قال: "الزَمْ بَيتَكَ" . قال: قُلتُ: إن دُخِلَ عليَّ بَيتِي؟ قال: "فإن خَشِيتَ أن يَبهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ فألْقِ رِداءَكَ على وجهِكَ يَبُؤْ بإِثمِه وِإثمِكَ" (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٦٨٨١ الصفحة