البيهقي ١٦٧٣٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٧٣٨ - أخبرَنا أبو القاسِمِ عبدُ الرَّحمَنِ بن عُبَيدِ اللهِ الحُرفِيُّ ببَغدادَ، حَدَّثَنَا حَمزَةُ بن محمدِ بنِ العباس، حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، حَدَّثَنَا إسحاقُ بن إبراهيمَ بنِ العَلاءِ (ح) وحَدَّثَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بن محمدِ بنِ عبد اللهِ البَغدادِيُّ، حَدَّثَنَا عمرُو بن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ بنِ العَلاءِ بنِ زِبْرِيقٍ الحِمصِيُّ، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا عمرُو بن الحارِث، عن عبد اللهِ بنِ سالِمٍ، عن الزُّبَيدِيِّ - وفِي رِوايَةِ الحُرفِيِّ: حَدَّثَنِي عبدُ اللهِ بن سالِمٍ، حَدَّثَنِي محمدُ بن الوَليدِ بنِ عامِرٍ وهو الزُّبَيدِيُّ - حَدَّثَنَا الفُضَيلُ بن فَضالَةَ يَرُدُّه إلَى ابنِ عائذٍ، يَرُدُّه ابنُ عائذٍ إلَى جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ، أن عياضَ بنَ غَنمٍ الأشعَرِيَّ وقَعَ على صاحِبِ دَارَا حينَ فُتِحَت، فأتاه هِشامُ بن حَكيمٍ فأغلَظَ له القَولَ، ومَكَثَ هِشامٌ لَيالِيَ، فأتاه هِشامٌ يَعتَذِرُ إلَيه، وقالَ له: يا عياضُ، ألَم تَعلَمْ أن رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
«إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذابًا يَومَ القيامَةِ أشَدُّ النَّاسِ عَذابًا لِلنّاسِ في الدُّنيا" "مَن كانَت عِندَه نَصيحَةٌ لِذِي سلطانٍ فلا يُكَلِّمْه بها عَلانيَةً، وليأْخُذْ بيَدِه فليَخلُ به، فإِن قَبِلَها قَبِلَها، وإلَّا كان قَد أدَّى الَّذِي عَلَيه والَّذِي له»
َلَّمَ - يقولُ: "مَن كانَت عِندَه نَصيحَةٌ لِذِي سلطانٍ فلا يُكَلِّمْه بها عَلانيَةً، وليأْخُذْ بيَدِه فليَخلُ به، فإِن قَبِلَها قَبِلَها، وإلَّا كان قَد أدَّى الَّذِي عَلَيه والَّذِي له" ؟ وإِنَّكَ يا هِشامُ لأنتَ الجَرِيءُ أن تَجْتَرِئَ (١) على سُلطانِ الله، فهَلَّا خَشِيتَ أن يَقتُلَكَ سُلطانُ اللهِ فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ (٢) ؟ لَفظُ حَديثِهِما سَواءٌ.
في الكتب
- الطبرانيت ٣٦٠هـ، مسند الشاميينمتقدم
١٨٧٤حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، ثَنَا مُفَضَّلُ، يَرُدَّهُ إِلَى عَائِذٍ إِلَى جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّ عِيَاضَ بْنَ غَنْمٍ، وَقَعَ عَلَى صَاحِبِ دَارِيَا حِينَ فُتِحَتْ، فَأَتَاهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ ⦗١٠٠⦘، فَأَ …
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٢٣٦٥٤من كانت عنده نصيحة لذى سلطان فلا يكلمه بها علانية وليأخذ بيده فليخل به فإن قبلها قبلها وإلا كان قد أدى الذى له والذى عليه (الطبرانى، والحاكم، والبيهقى وتعقب عن عياض بن غنم وهشام بن حكيم معا)
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٣٦٥٤جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٣٦٥٤
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
٥٦٠٣من كانت عنده نصيحة لذي سلطان فلا يكلمه بها علانية، وليأخذه بيده، فليخل به، فإن قبلها، وإلا كان أدى الذي له والذي عليه. "طب ك ق وتعقب عن عياض بن غنم وهشام بن حكيم معا" .
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٥٦٠٣كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٥٦٠٣