السنن الكبرى للبيهقي ١٦٧٣٨
أحمد بن الحسين البيهقي
«"إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذابًا يَومَ القيامَةِ أشَدُّ النَّاسِ عَذابًا لِلنّاسِ في الدُّنيا" "مَن كانَت عِندَه نَصيحَةٌ لِذِي سلطانٍ فلا يُكَلِّمْه بها عَلانيَةً، وليأْخُذْ بيَدِه فليَخلُ به، فإِن قَبِلَها قَبِلَها، وإلَّا كان قَد أدَّى الَّذِي عَلَيه والَّذِي له"»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- حدثنا حمزة بن محمد بن العباس
- حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء صدوق، يهم كثيرا
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٦٧٣٨ - أخبرَنا أبو القاسِمِ عبدُ الرَّحمَنِ بن عُبَيدِ اللهِ الحُرفِيُّ ببَغدادَ، حَدَّثَنَا حَمزَةُ بن محمدِ بنِ العباس، حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، حَدَّثَنَا إسحاقُ بن إبراهيمَ بنِ العَلاءِ (ح) وحَدَّثَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بن محمدِ بنِ عبد اللهِ البَغدادِيُّ، حَدَّثَنَا عمرُو بن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ بنِ العَلاءِ بنِ زِبْرِيقٍ الحِمصِيُّ، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا عمرُو بن ⦗٥٨٥⦘ الحارِث، عن عبد اللهِ بنِ سالِمٍ، عن الزُّبَيدِيِّ - وفِي رِوايَةِ الحُرفِيِّ: حَدَّثَنِي عبدُ اللهِ بن سالِمٍ، حَدَّثَنِي محمدُ بن الوَليدِ بنِ عامِرٍ وهو الزُّبَيدِيُّ - حَدَّثَنَا الفُضَيلُ بن فَضالَةَ يَرُدُّه إلَى ابنِ عائذٍ، يَرُدُّه ابنُ عائذٍ إلَى جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ، أن عياضَ بنَ غَنمٍ الأشعَرِيَّ وقَعَ على صاحِبِ دَارَا حينَ فُتِحَت، فأتاه هِشامُ بن حَكيمٍ فأغلَظَ له القَولَ، ومَكَثَ هِشامٌ لَيالِيَ، فأتاه هِشامٌ يَعتَذِرُ إلَيه، وقالَ له: يا عياضُ، ألَم تَعلَمْ أن رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذابًا يَومَ القيامَةِ أشَدُّ النَّاسِ عَذابًا لِلنّاسِ في الدُّنيا" ؟ فقالَ له عياضٌ: يا هِشامُ، إنّا قَد سَمِعنا الَّذِي سَمِعتَ، ورأينا الَّذِي رأيتَ، وصَحِبنا مَن صَحِبتَ، أوَلَم تَسمَعْ يا هِشامُ رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقولُ: "مَن كانَت عِندَه نَصيحَةٌ لِذِي سلطانٍ فلا يُكَلِّمْه بها عَلانيَةً، وليأْخُذْ بيَدِه فليَخلُ به، فإِن قَبِلَها قَبِلَها، وإلَّا كان قَد أدَّى الَّذِي عَلَيه والَّذِي له" ؟ وإِنَّكَ يا هِشامُ لأنتَ الجَرِيءُ أن تَجْتَرِئَ (١) على سُلطانِ الله، فهَلَّا خَشِيتَ أن يَقتُلَكَ سُلطانُ اللهِ فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ (٢) ؟ لَفظُ حَديثِهِما سَواءٌ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٦٧٣٨ الصفحة