البيهقي ١٦٥٩٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٥٩٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو عبدِ اللهِ إسحاقُ بن محمدِ بنِ يوسُفَ السّوسِيُّ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بن عَوفٍ، حدثنا أبو المُغيرَة، حدثنا الأوزاعِيُّ، عن الزُّهرِيِّ، أخبرَنِي عليُّ بن حُسَينٍ، أُراه عن ابنِ عباسٍ قال: أخبرَنِي رِجالٌ مِن أصحابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الأنصارِ قال: بَينا هُم جُلوسٌ مَعَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رُمِيَ بنَجمٍ فاستَنارَ، فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
«ما كُنتُم تَقولونَ إذا كان مِثلُ هذا في الجاهِليَّةِ إذا رُمِيَ بمِثلِ هَذا؟ " "فإِنَّها لا تُرمَى لموتِ أحَدٍ ولا لحياتِه، ولَكِنْ رَبُّنا إذا قَضَى أمرًا سَبَّحَه حَمَلَةُ العَرش، ثُمَّ سَبَّحَه أهلُ السَّماءِ الّذينَ يَلونَهُم، حَتَّى يَبلُغَ التَّسبيحُ أهلَ السَّماءِ الدُّنيا، ثُمَّ يقولُ الَّذينَ يَلونَ حَمَلَةَ العَرشِ لحمَلَةِ العَرشِ: ماذا قال رَبَّكُم؟ فيُخبِرونَهُم، فيَستَخبِرُ أهلُ السَّمَواتِ بَعضُهُم بَعضًا حَتَّى يَبلُغَ الخَبَرُ هذه السَّماءَ الدُّنيا، فتَخطَفُ الجِنُّ السَّمعَ فيُلقونَه إلَى أوليائهِم، فما جاءوا به على وجهِه فهو حَقٌّ، ولَكِنَّهُم يَقذِفونَ فيه»
تَّى يَبلُغَ الخَبَرُ هذه السَّماءَ الدُّنيا، فتَخطَفُ الجِنُّ السَّمعَ فيُلقونَه إلَى أوليائهِم، فما جاءوا به على وجهِه فهو حَقٌّ، ولَكِنَّهُم يَقذِفونَ فيه" (٣) . أخرَجَه مُسلِمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ الأوزاعِيِّ (١) .
في السيرة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«أَهْلُ السَّمَاءِ [ (١٣) ] الَّذِينَ يَلُونَهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ التَّسْبِيحُ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يَقُولُ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا، ثم يقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم»
- ابن سيد الناست ٧٣٤هـ، عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسيرمتأخر
«بَعْضًا حَتَّى يَبْلُغَ الْخَبَرُ هَذِهِ السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَتَخْطَفُ الْجِنُّ السمع»
عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسيرعيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير
- ناصر الدين الألبانيت ١٤٢٠هـ، صحيح السيرة النبوية (من «البداية والنهاية» لابن كثير)معاصر
«ما كنتم تقولون إذا كان مثل هذا في الجاهلية»
صحيح السيرة النبوية (من «البداية والنهاية» لابن كثير)صحيح السيرة النبوية (من «البداية والنهاية» لابن كثير)