البيهقي ١٦٥٥٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٥٥٦ - وأخبرَنا أبو زَكَريّا بنُ أبي إسحاقَ وأبو بكرِ بن الحَسَنِ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا الرَّبيعُ بن سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا مُطَرَّفٌ، عن مَعمَرٍ، عن الزُّهرِيِّ، عن عُروةَ قال: كان أبو حُذَيفَةَ بنِ اليَمانِ شَيخًا كَبيرًا فرُفِعَ في الآطامِ (٢) مَعَ النِّساءِ يَومَ أُحُدٍ، فخَرَجَ يَتَعَرَّضُ الشَّهادَةَ (٣) ، فجاءَ مِن ناحيَةِ المُشرِكينَ فابتَدَرَه المُسلِمونَ فتَوَشَّقوه بأسيافِهِم وحُذَيفَةُ يقولُ: أبي أبِي. فلا يَسمَعونَه مِن شُغُلِ الحَربِ حَتَّى قَتَلوه، فقالَ حُذَيفَةُ: يَغفِرُ اللهُ لَكُم وهو أرحَمُ الرّاحِمينَ. فقَضى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فيه بديَتِهِ (٤) .ميزان الطرق
٦٪أضعف رجل: مطرف بن مازن ٦٪
أين هو
البيهقي ١٦٥٥٦