السنن الكبرى للبيهقي ١٦٥٥٥

أحمد بن الحسين البيهقي

١٦٥٥٥ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبد اللهِ بنِ أحمدَ بنِ عَتّابٍ، حدثنا القاسِمُ بن عبد اللهِ بنِ المُغيرَة، حدثنا ابنُ أبي أوَيسٍ، حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ بنِ عُقبَةَ، عن عَمِّه موسَى بنِ عُقبَةَ قال: اليَمانُ أبو حُذَيفَةَ واسمُه حُسَيلُ بن جُبَيرٍ حَليفٌ لَهُم مِن بَنِي عَبسٍ، أصابَه المُسلِمونَ - زَعَموا - في المعرَكَة، لا يَدرونَ مَن أصابَه، فتَصَدَّقَ حُذَيفَةُ بدَمِه على مَن أصابَه. قال موسَى بن عُقبَةَ: قال ابنُ شِهابٍ: قال عُروَةُ بن الزُّبَيرِ: أخطأ به المُسلِمونَ يَومَئذٍ فتَوَشَّقوه (٥) بأسيافِهِم يَحسِبونَه مِنَ العَدوِّ، وإِنَّ حُذَيفَةَ ⦗٤٧٥⦘ لَيَقولُ: أبي أبِي. فلَم يَفقَهوا قَولَه حَتَّى فرَغوا مِنه، قال: حُذَيفَةُ: يَغفِرُ اللهُ لَكُم وهو أرحَمُ الرّاحِمينَ. قال: فوَدَاه رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وزادَت حُذَيفَةَ عِندَه خَيرًا (١) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد
  3. أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب
  4. حدثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة
  5. حدثنا ابن أبي أويس صدوق، أخطأ في أحاديث من حفظه
  6. حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ثقة، تكلم فيه بلا حجة
النص كما طُبع

١٦٥٥٥ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبد اللهِ بنِ أحمدَ بنِ عَتّابٍ، حدثنا القاسِمُ بن عبد اللهِ بنِ المُغيرَة، حدثنا ابنُ أبي أوَيسٍ، حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ بنِ عُقبَةَ، عن عَمِّه موسَى بنِ عُقبَةَ قال: اليَمانُ أبو حُذَيفَةَ واسمُه حُسَيلُ بن جُبَيرٍ حَليفٌ لَهُم مِن بَنِي عَبسٍ، أصابَه المُسلِمونَ - زَعَموا - في المعرَكَة، لا يَدرونَ مَن أصابَه، فتَصَدَّقَ حُذَيفَةُ بدَمِه على مَن أصابَه. قال موسَى بن عُقبَةَ: قال ابنُ شِهابٍ: قال عُروَةُ بن الزُّبَيرِ: أخطأ به المُسلِمونَ يَومَئذٍ فتَوَشَّقوه (٥) بأسيافِهِم يَحسِبونَه مِنَ العَدوِّ، وإِنَّ حُذَيفَةَ ⦗٤٧٥⦘ لَيَقولُ: أبي أبِي. فلَم يَفقَهوا قَولَه حَتَّى فرَغوا مِنه، قال: حُذَيفَةُ: يَغفِرُ اللهُ لَكُم وهو أرحَمُ الرّاحِمينَ. قال: فوَدَاه رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وزادَت حُذَيفَةَ عِندَه خَيرًا (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٦٥٥٥ الصفحة