البيهقي ١٦٥٣٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٥٣٩ - أخبرَنا أبو سعيدِ بن أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، حدثنا بَحرُ بن نَصرٍ، حدثنا عبدُ اللهِ بن وهبٍ، أخبرَنِي عبدُ الرَّحمَنِ بن أبي الزِّناد، أن هِشامَ بنَ عُروةَ أخبَرَه أن رَجُلًا مِن آلِ حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعَةَ كانَت بَينَه وبَينَ رَجُلٍ مِن آلِ صُهَيبٍ مُنازَعَةٌ. فذَكَرَ الحديثَ في قَتلِه، قال: فرَكِبَ يَحيَى بن عبد الرَّحمَنِ بنِ حاطِبٍ إلَى عبد المَلِكِ بنِ مَروانَ في ذَلِكَ، فقَضَى بالقَسامَةِ على سِتَّةِ نَفَرٍ مِن آلِ حاطِبٍ، فثَنَّى عَلَيهِمُ الأيمانَ، فطَلَبَ آلُ حاطِبٍ أن يَحلِفوا على اثنَينِ ويَقتُلوهُما، فأبَى عبدُ المَلِكِ إلا أن يَحلِفوا على واحِدٍ فيَقتُلوه، فحَلَفوا على الصُّهَيبِيِّ فقَتَلوه. قال هِشامٌ: فلَم يُنكِرْ ذَلِكَ عُروَةُ ورأى أن قَد أُصيبَ فيه الحَقُّ (٣) . ورُوّينا فيه عن الزُّهرِيِّ ورَبيعَةَ، ويُذكَرُ عن ابنِ أبي مُلَيكَةَ عن عُمَرَ بنِ عبد العَزيزِ وابنِ الزُّبَيرِ أنَّهُما أقادا بالقَسامَةِ (٤) . ويُذكَرُ عن عُمَرَ بنِ عبد العَزيزِ أنَّه رَجَعَ عن ذَلِكَ وقالَ: إن وجَدَ أصحابُه بَيِّنَةً وإِلا فلا تَظلِمِ (١) النّاسَ، فإِنَّ هذا لا يُقضَى فيه إلَى يَومِ القيامَةِ (٢) .ميزان الطرق
٥٥٪أضعف رجل: عبد الرحمن بن أبي الزناد ٥٥٪
أين هو
البيهقي ١٦٥٣٩