البيهقي ١٥٨٧٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
«"أسابَبتَ فُلانًا؟ " "فهَل ذَكَرتَ أُمَّهُ" "إنَّكَ امرُؤ فيكَ جاهِليَّةٌ" "نَعَم، إنَّما هُم إخوانُكُم، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليطعِمْه مِن طَعامِه، وليلبِسْه مِن لِباسِه، ولا يُكَلِّفْه ما يَغلِبُه، فإِن كَلَّفَه ما يَغلِبُه فليُعِنْه عَلَيه"»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: المعرور بن سويد ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٥٨٧٢
الغريب
- جهل(جهل)، ومنه الحديث
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِنَّكَ امْرُؤ فِيكَ جَاهِلِيَّة» قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ، وَهِيَ الْحَالُ الَّتي كَانَتْ عَلَيْهَا الْعَرَبُ قَبْلَ الْإِسْلَامِ؛ مِنَ الجَهْل بِاللَّهِ ورَسُوله وَشَرَائِعِ الدِّين، والمفاخَرة بِالْأَنْسَابِ والكِبْرِ والتَّجَبُّر وَغَيْرِ ذَلِكَ.