السنن الكبرى للبيهقي ١٥٨٧٢

أحمد بن الحسين البيهقي

«"أسابَبتَ فُلانًا؟ " "فهَل ذَكَرتَ أُمَّهُ" "إنَّكَ امرُؤ فيكَ جاهِليَّةٌ" "نَعَم، إنَّما هُم إخوانُكُم، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليطعِمْه مِن طَعامِه، وليلبِسْه مِن لِباسِه، ولا يُكَلِّفْه ما يَغلِبُه، فإِن كَلَّفَه ما يَغلِبُه فليُعِنْه عَلَيه"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمى ببغداد
  3. حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد هو ابن حمدان النيسابورى
  4. حدثنا محمد بن عمرو بن النضر الحرشى
  5. حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثقة حافظ
  6. حدثنا زهير ثقة ثبت
  7. حدثنا الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  8. عن المعرور ثقة
النص كما طُبع

١٥٨٧٢ - وأخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ غالِبٍ الخُوارِزمِىُّ ببَغدادَ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ أحمدَ هو ابنُ حَمدانَ النَّيسابورِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ عمرِو بنِ النَّضرِ الحَرَشِىُّ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ يونُسَ، حدثنا زُهَيرٌ، حدثنا الأعمَشُ، عن المَعرورِ قال: قَدِمنا الرَّبَذَةَ فأتَينا أبا ذَرٍّ، فإِذا عَلَيه حُلَّةٌ وإِذا على غُلامِه أُخرَى. قال: فقُلنا: لَو كَسَوتَ غُلامَكَ غَيرَ هذا وجَمَعتَ بَينَهُما فكانَت حُلَّةً؟ قال: فقالَ: سأحَدِّثُكُم عن هذا؛ إنِّى سابَبتُ رَجُلًا وكانَت أُمُّه أعجَميَّةً فنِلْتُ مِنها، فأتَى رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فشَكانِى إلَيه، فقالَ لِى: "أسابَبتَ فُلانًا؟ " . قُلتُ: نَعَم. قال: "فهَل ذَكَرتَ أُمَّهُ" . فقُلتُ: مَن يُسابِبِ الرِّجالَ ذُكِرَ أبوه وأُمُّه يا رسولَ اللهِ. قال: "إنَّكَ امرُؤ فيكَ جاهِليَّةٌ" . قال: قُلتُ: على ساعَتِى مِنَ الكِبَرِ؟ قال: "نَعَم، إنَّما هُم إخوانُكُم، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليطعِمْه مِن طَعامِه، وليلبِسْه مِن لِباسِه، ولا يُكَلِّفْه ما يَغلِبُه، فإِن كَلَّفَه ما يَغلِبُه فليُعِنْه عَلَيه" (٣) . رَواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن ⦗١٠٢⦘ أحمدَ بنِ يونُسَ، وأخرَجَه البخارىُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن الأعمَشِ (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٥٨٧٢ الصفحة