السنن الكبرى للبيهقي ١٥٣٧٩

أحمد بن الحسين البيهقي

«"ليُطعِمْ سِتّينَ مِسكينًا وليَرجِعْكِ" "فأَطعِمْ سِتّينَ مِسكينًا" "خُذْ هَذا فاقسِمْه" "كُلْه أنتَ وأَهلُكَ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي
  3. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  4. حدثنا العباس بن محمد ثقة حافظ
  5. حدثنا عبيد الله بن موسى ثقة، كان يتشيع
  6. حدثنا أبو حمزة الثمالي ضعيف، رافضي
  7. عن عكرمة ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
  8. عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع

١٥٣٧٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ إسحاقُ بنُ محمدِ بنِ يوسُفَ السُّوسِيُّ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ، حدثنا ⦗٤١٧⦘ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ موسَى، حدثنا أبو حَمزَةَ الثُّمالِيُّ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما-. فذَكَرَ قِصَّةَ ظِهارِ أوسٍ، إلَى أن قال: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} . قالَت خوَيلَةُ: قُلتُ: وأَىُّ الرَّقَبَةِ لَنا؟! واللَّهِ ما يَخدُمُه غَيرِى. قال: {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ} . قالَت: واللَّهِ لَولا أنَّه يَشرَبُ في اليَومِ ثَلاثَ مَرّاتٍ لَذَهَبَ بَصَرُه. قال: {فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا} . قالَت: مِن أينَ؟ هِىَ الأُكلَةُ إلَى مِثلِها. فدَعا النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم- بشَطرِ وَسْقٍ؛ ثَلاثينَ صاعًا -والوَسْقُ سِتّونُ صاعًا- قال: "ليُطعِمْ سِتّينَ مِسكينًا وليَرجِعْكِ" (١) . كَذا رَواه أبو حَمزَةَ الثُّمالِيُّ وهو ضَعيفٌ (٢) . ورَواه الحَكَمُ بنُ أبانٍ عن عِكرِمَةَ دونَ ذِكرِ ابنِ عباسٍ فيه، وقالَ في آخِرِه: فقالَ له النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم-: "فأَطعِمْ سِتّينَ مِسكينًا" . قالَ: لا أجِدُ. قال: فأَتى النَّبِيَّ -صلي الله عليه وسلم- شيءٌ مِن تَمرٍ - يُقالُ: خَمسَةَ عَشَرَ صاعًا. ويُقالُ: عِشرونَ صاعًا- فقالَ له النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم-: "خُذْ هَذا فاقسِمْه" . فقالَ الرَّجُلُ: ما بَينَ لابَتَيها أفقَرُ مِنِّى. فقالَ النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم-: "كُلْه أنتَ وأَهلُكَ" .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٥٣٧٩ الصفحة