الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٥٢٨٥

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٥٢٨٥ - حَدَّثَنَا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ، أخبرَنا أبو سعيدٍ أحمدُ ابنُ محمدِ بنِ زيادٍ البَصرِيُّ بمَكَّةَ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ محمدٍ الزَّعفَرانِيُّ، حَدَّثَنَا سفيانُ بنُ عُيَينَةَ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشَّافِعِيُّ، أخبرَنا ابنُ عُيَينَةَ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُروةَ، عن عائشةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- زَوجِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- سَمِعَها تَقولُ: جاءَتِ امرأةُ رِفاعَةَ القُرَظِىِّ إلَى رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فقالَت: إنِّى كُنتُ عِندَ رِفاعَةَ فطَلَّقَنى فبَتَّ طَلاقِي، فتَزَوَّجتُ عبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، وإِنَّما مَعَه مِثلُ هُدبَةِ الثَّوبِ. فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- وقالَ:

«أتُريدينَ أن تَرجِعِى إلَى رِفَاعَةَ؟ لا، حَتَّى تَذوقِى عُسَيلَتَه ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ" "لا، حَتَّى يَذوقَ عُسَيلَتَكِ وتَذوقِى عُسَيلَتَة»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سفيان بن عيينة

-صلى الله عليه وسلم- وخالِدُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ -رضي الله عنه- بالبابِ يَنتَظِرُ أن يُؤذَنَ له، فنادَى: يا أبا بكرٍ، ألا تَسمَعُ ما تَجهَرُ به هذه عِندَ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-؟! لَفظُ حَديثِ الشَّافِعِيِّ، وفِى رِوايَةِ الزَّعفَرانِيُّ عن عائشةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- أنَّ امرأةَ رِفاعَةَ القُرَظِىِّ جاءَت إلَى رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-. ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بمِثلِه إلَى قَولِهِ: "لا، حَتَّى يَذوقَ عُسَيلَتَكِ وتَذوقِى عُسَيلَتَة" . لَم يَذكُرْ ما بَعدَه (١) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ بنِ محمدٍ، ورَواه مسلمٌ عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ وغَيرِه، كُلّهُم عن ابنِ عُيَينَةَ (٢) .

الغريب

  1. الفائق في غريب الحديث للزمخشريعسل إذا أراد الله تعالى بعبد خيرا عسله. قيل: يا رسول الله وما عسله قال: يفتح الله له عملا صالحا بين يدي موته حتى يرضى عنه من حوله. هو من عسل الطعام يعسله ويعسله إذا جعل فيه العسل كأنه شبه ما رزقه الله من العمل الصالح الذى طاب به ذكره بين قومه بالعسل الذي يجعل في الطعام فيحلو لي به ويطيب [٥٢٣] . قال لامرأة رفاعة القرظي: أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة [فقالت: نعم قال:] لا حتى تذوقى عسيلته ويذوق عسيلتك. قالت: فإنه يا رسول الله قد جاءني هبة. وروى أن رفاعة طلق امرأته فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير فجاءت وعليها خمار أخضر فشكت إلى عائشة وأرتها خضرة جلدها. فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم

    عسل إِذا أَرَادَ الله تَعَالَى بعبدٍ خيرا عسله. قيل: يَا رَسُول الله وَمَا عسله قَالَ: يفتح الله لَهُ عملا صَالحا بَين يَدي مَوته حَتَّى يرضى عَنهُ من حوله. هُوَ من عسل الطَّعَام يعسِله ويَعْسُله إِذا جعل فِيهِ الْعَسَل كَأَنَّهُ شبه مَا رزقه الله من الْعَمَل الصَّالح الذى طَابَ بِهِ ذكره بَين قومه بالعسل الَّذِي يَجْعَل فِي الطَّعَام فيحلو لي بِهِ ويطيب [٥٢٣] . قَالَ لامْرَأَة رِفَاعَة الْقرظِيّ: أَتُرِيدِينَ أَن تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَة [فَقَالَت: نعم قَالَ:] لَا حَتَّى تذوقى عُسَيْلَته وَيَذُوق عُسَيْلَتك. قَالَت: فَإِنَّهُ يَا رَسُول الله قد جَاءَنِي هبَّة. وروى أَن رِفَاعَة طلّق امْرَأَته فَتَزَوجهَا عبد الرَّحْمَن بن الزبير فَجَاءَت وَعَلَيْهَا خمار أَخْضَر فشكت إِلَى عَائِشَة وأرتها خضرَة جلدهَا. فَلَمَّا جَاءَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

    الفائق في غريب الحديث للزمخشري ٤٢٩