الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٤٨٤١

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٤٨٤١ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحُسَينِ القَطّانُ، حدثنا أحمدُ بنُ يوسُفَ، حدثنا عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ رَزينٍ، حدثنا سفيانُ لَفظًا، عن داودَ الوَرّاقِ، عن سعيدِ بنِ حَكيمٍ، عن أبيه، عن جَدِّه مُعاويَةَ بنِ حَيْدَةَ القُشَيرِيِّ قال: أتَيتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فلَمّا دُفِعتُ (٤) إلَيه قال:

«أَمَا إنِّى سأَلتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أن يُعينَنِى عَلَيكُم بالسَّنَةِ تُحفِيكُم (٥) ، وبِالرُّعبِ أن يَجعَلَه في قُلوبِكُم" "هُنَّ حَرْثٌ لَكُم، فَأْتوا حَرثَكُم أنَّى شِئتُم، وأَطعِموهُنَّ مِمّا تأكُلونَ، واكسوهُنَّ مِمّا تَلبَسونَ (١) ، ولا تَضرِبوهُنَّ، ولا تُقَبِّحوهُنَّ" "اللهُ أحَقُّ أن تَستَحيوا (٢) " "يُحشَرُ النّاسُ يَومَ القيامَةِ عَلَيهِمُ الفِدامُ (٣) ، فأَوَّلُ ما يَنطِقُ مِنَ الإنسانِ كَفُّه وفَخِذُه»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

ا؟ قال: "نَعَم" . قال: فما تَقولُ في نِسائِنا؟ قال: "هُنَّ حَرْثٌ لَكُم، فَأْتوا حَرثَكُم أنَّى شِئتُم، وأَطعِموهُنَّ مِمّا تأكُلونَ، واكسوهُنَّ مِمّا تَلبَسونَ (١) ، ولا تَضرِبوهُنَّ، ولا تُقَبِّحوهُنَّ" . قال: فيَنظُرُ أحَدُنا إلَى عَورَةِ أخيه إذا اجتَمَعْنا؟ قال: "لا" . قال: فإِذا تَفَرَّقْنا؟ قال: فضَمَّ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إحدَى فخِذَيْه على الأُخرَى ثُمَّ قال: "اللهُ أحَقُّ أن تَستَحيوا (٢) " . قال: وسَمِعتُه يقولُ: "يُحشَرُ النّاسُ يَومَ القيامَةِ عَلَيهِمُ الفِدامُ (٣) ، فأَوَّلُ ما يَنطِقُ مِنَ الإنسانِ كَفُّه وفَخِذُه" (٤) .

في السيرة

  1. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «أَمَا إِنِّي سَأَلْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَعِينَنِي عَلَيْكُمْ بِالسَّنَةِ تُحْفِيكُمْ [ (٣) ] وَبِالرُّعْبِ أَنْ يَجْعَلَهُ فِي قُلُوبِكُمْ»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  2. ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العباد
    متأخر

    «ممَّا تأكلون، واكْسُوهنَّ ممَّا تلبسون، ولا تضربوهنَّ ولا تُقبِّحوهنَّ»

    زاد المعاد في هدي خير العبادزاد المعاد في هدي خير العباد

  3. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «أن يعينني عليكم بالسنة تحفيكم، وبالرعب أن يجعله في قلوبكم»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد