السنن الكبرى للبيهقي ١٤٨٤١

أحمد بن الحسين البيهقي

«"أَمَا إنِّى سأَلتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أن يُعينَنِى عَلَيكُم بالسَّنَةِ تُحفِيكُم (٥) ، وبِالرُّعبِ أن يَجعَلَه في قُلوبِكُم" "هُنَّ حَرْثٌ لَكُم، فَأْتوا حَرثَكُم أنَّى شِئتُم، وأَطعِموهُنَّ مِمّا تأكُلونَ، واكسوهُنَّ مِمّا تَلبَسونَ (١) ، ولا تَضرِبوهُنَّ، ولا تُقَبِّحوهُنَّ" "اللهُ أحَقُّ أن تَستَحيوا (٢) " "يُحشَرُ النّاسُ يَومَ القيامَةِ عَلَيهِمُ الفِدامُ (٣) ، فأَوَّلُ ما يَنطِقُ مِنَ الإنسانِ كَفُّه وفَخِذُه"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو طاهر الفقيه
  3. حدثنا عمر بن عبد الله بن رزين صدوق له غرائب
  4. حدثنا سفيان لفظا ثقة في غير الزهري باتفاقهم
  5. عن داود الوراق مقبول
  6. عن سعيد بن حكيم صدوق
  7. أبوه صدوق
  8. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٤٨٤١ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحُسَينِ القَطّانُ، حدثنا أحمدُ بنُ يوسُفَ، حدثنا عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ رَزينٍ، حدثنا سفيانُ لَفظًا، عن داودَ الوَرّاقِ، عن سعيدِ بنِ حَكيمٍ، عن أبيه، عن جَدِّه مُعاويَةَ بنِ حَيْدَةَ القُشَيرِيِّ قال: أتَيتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فلَمّا دُفِعتُ (٤) إلَيه قال: "أَمَا إنِّى سأَلتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أن يُعينَنِى عَلَيكُم بالسَّنَةِ تُحفِيكُم (٥) ، وبِالرُّعبِ أن يَجعَلَه في قُلوبِكُم" . قال: فقالَ بيَدَيْهِ جَميعًا: أما إنِّى قَد حَلَفتُ هَكَذا وهَكَذا ⦗١١٧⦘ ألَّا أُؤمِنَ بكَ ولا أتَّبِعَكَ، فما زالَتِ السَّنَةُ تُحفينِى والرُّعبُ يُجعَلُ في قَلبِى حَتَّى قُمتُ بَينَ يَدَيكَ، أفَبِاللهِ الَّذِى أرسَلَكَ، أهو الَّذِى أرسَلَك بما تَقولُ؟ قال: "نَعَم" . قالَ: وهو أمَرَكَ بما تأمُرُنا؟ قال: "نَعَم" . قال: فما تَقولُ في نِسائِنا؟ قال: "هُنَّ حَرْثٌ لَكُم، فَأْتوا حَرثَكُم أنَّى شِئتُم، وأَطعِموهُنَّ مِمّا تأكُلونَ، واكسوهُنَّ مِمّا تَلبَسونَ (١) ، ولا تَضرِبوهُنَّ، ولا تُقَبِّحوهُنَّ" . قال: فيَنظُرُ أحَدُنا إلَى عَورَةِ أخيه إذا اجتَمَعْنا؟ قال: "لا" . قال: فإِذا تَفَرَّقْنا؟ قال: فضَمَّ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إحدَى فخِذَيْه على الأُخرَى ثُمَّ قال: "اللهُ أحَقُّ أن تَستَحيوا (٢) " . قال: وسَمِعتُه يقولُ: "يُحشَرُ النّاسُ يَومَ القيامَةِ عَلَيهِمُ الفِدامُ (٣) ، فأَوَّلُ ما يَنطِقُ مِنَ الإنسانِ كَفُّه وفَخِذُه" (٤) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٤٨٤١ الصفحة