البيهقي ١٤٤٥٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٤٤٥٢ - أخبرَنا أبو حازِمٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ أحمدَ ابنِ حَمزَةَ الهَرَوِىُّ، حدثنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا هُشَيمٌ، حدثنا مُجالِدٌ، عن الشَّعبِىِّ قال: خَطَبَ عُمَرُ بنُ الخطابِ -رضى اللَّه عنه- النّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ وأَثنَى عَلَيه، وقالَ: أَلَا لا تُغالوا فى صَداقِ النِّساءِ، فإِنَّه لا يَبلُغُنِى عن أَحَدٍ ساقَ أَكثَرَ مِن شَئٍ ساقَه رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَو سِيقَ إِلَيه، إِلَّا جَعَلتُ فضلَ ذَلِكَ فى بَيتِ المالِ. ثُمَّ نَزَلَ، فعَرَضَت له امرأةٌ مِن قُرَيشٍ فقالَت: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، أَكِتابُ اللَّهِ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَو قَولُكَ؟ قال: بَل كِتابُ اللَّهِ، فما ذاكَ؟ فقالَت: نَهَيتَ الناسَ آنِفًا أَن يُغالوا فى صَداقِ النِّساءِ، واللَّهُ يقولُ فى كِتابِه: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا} . فقالَ عُمَرُ -رضى اللَّه عنه-: كُلُّ أَحَدٍ أَفقَهُ مِن عُمَرَ. مَرَّتَينِ أَو ثَلاثًا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى المِنبَرِ فقالَ لِلنّاسِ: إِنِّى كُنتُ نَهَيتُكُم أَن تُغالوا فى صَداقِ النِّساءِ، أَلَا فليَفعَلْ رَجُلٌ فى مالِه ما بَدا لَه (١) . هَذا مُنقَطِعٌ.ميزان الطرق
٢١٪أضعف رجل: مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ٢٥٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ١٤٤٥٢
الشروح
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
١١٨٧(أعظم الناس بركة) على زوجها (أيسرهن) وفي رواية أقلهن (مؤنة) قال العامري: أراد المرأة التي قنعت بالقليل من الحلال عن الشهوات وزينة الحياة الدنيا فخفت عنه كلفتها ولم يلتجئ بسببها إلى ما فيه حرمة أو شبهة فيستريح قلبه وبدنه من التعنت والتكلف فتعظم البركة لذلك وفي رواية بدله مهورا وفي أخرى صداقا وأقلهن بركة من هي بضد ذلك وذ …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ١١٨٧فيض القدير شرح الجامع الصغير ١١٨٧
يظهر هنا ١ من ٣