البيهقي ١٤٤٠٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٤٤٠٢ - أخبرَنا أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى، حدثنا أبو العباسِ محمدُ ابنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا مالكٌ (ح) وأخبرَنا أبو أحمدَ المِهرَجانِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ جَعفَرٍ، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا ابنُ بُكَيرٍ، حدثنا مالكٌ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ أنَّ مَولاةً لِبَنِى عَدِىِّ بنِ كَعبٍ يُقالُ لَها: زَبْراءُ. أخبَرَته أنَّها كانَت تَحتَ عبدٍ وهِىَ أمَةٌ نوبيَّةٌ فأُعتِقَت. قالت (١) : فأَرسَلَت إلَىَّ حَفصَةُ زَوجُ النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فدعَتنِى فقالَت: إنِّى مُخبِرَتُكِ خَبَرًا، ولا أُحِبُّ أن تَصنَعِى شَيئًا، إنَّ أمرَكِ بيَدِكِ ما لَم يَمَسَّكِ زَوجُكِ. قالَت (٢) : ففارَقتُه ثَلاثًا (٣) . لَفظُ حَديثِ ابنِ بُكَيرٍ. ويُذكَرُ عن أبى قِلابَةَ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ -رضى اللَّه عنه- قال: إذا جامَعَها فلا خيارَ لَها (٤) . بابُ المُعتَقَةِ يُصيبُها زَوجُها فادَّعَتِ الجَهالَةَ قال الشّافِعِىُّ (٥) رَحِمَه اللَّهُ فى القَديمِ: فيها قَولانِ؛ أحَدُهُما: تَحلِفُ ويَكونُ لَها الخيارُ. وهو أحَبُّ إلَينا، والقَولُ الآخَرُ: لا خيارَ لَها (١) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: مالك بن أنس بن مالك ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ١٤٤٠٢
الإسناد
أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد