البيهقي ١٤٢٦٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٤٢٦٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا يَحيَى بنُ محمدِ بنِ يَحيَى، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا بشرُ بنُ المُفَضَّلِ. (ح) قال: وأَخبَرَنِى أبو الوَليدِ، حدثنا محمدُ بنُ سُلَيمانَ، حدثنا أبو كامِلٍ، حدثنا بشرُ ابنُ المُفَضَّلِ، حدثنا عُمارَةُ بنُ غَزيَّةَ، حدثنا الرَّبيعُ بنُ سَبرَةَ، أنَّ أباه غَزا مَعَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- عامَ فتحِ مَكَّةَ قال: فأَقَمنا بها [خَمسَ عَشرَةَ] (٤) ؛ ثَلاثينَ بَينَ لَيلَةٍ ويَومٍ قال: فَأَذِنَ لَنا رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى مُتعَةِ النِّساءِ، فخَرَجتُ أنا ورَجُلٌ مِن قَومِى ولِى عَلَيه فضلٌ فى الجَمالِ، وهو قَريبٌ مِنَ الدَّمامَةِ، مَعَ كُلِّ واحِدٍ مِنّا بُردٌ؛ أمّا بُردِى خَلَقٌ (١) ، وأَمّا بُردُ ابنِ عَمِّى فبُردٌ جَديدٌ غَضٌّ، حَتَّى إذا كُنّا بأَسفَلِ مَكَّةَ أو بأَعلاها فتَلَقَّتنا فتاةٌ مِثلُ البَكرَةِ العَنَطْنَطَةِ (٢) ، فقُلنا: هَل لَكِ أن يَستَمتِعَ مِنكِ أحَدُنا؟ قالَت: وما تَبذُلانِ؟ قال: فنَشَرَ كُلُّ واحِدٍ مِنّا بُردَه، فجَعَلَت تَنظُرُ إلَى الرَّجُلَينِ، فإِذا رآها صاحِبِى تَنظُرُ إلَىَّ عَطَفَها (٣) وقالَ: إنَّ بُردَ هَذا خَلَقٌ مَحٌّ (٤) ، وبُردِى جَديدٌ غَضٌّ. فتَقولُ: وبُردُ هَذا لا بأسَ به. ثَلاثَ مِرارٍ (٥) أو مَرَّتَينِ، ثُمَّ استَمتَعتُ مِنها، فلَم نَخرُجْ حَتَّى حَرَّمَها رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- (٦) . لَفظُ حَديثِ مُسَدَّدٍ. رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن أبى كامِلٍ (٧) .