البيهقي ١٤٢٦٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٤٢٦٤ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ وأبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ قالا: حدثنا علىُّ ابنُ حَمشاذَ، حدثنا الحارِثُ بنُ أبى أُسامَةَ، حدثنا أبو النَّضرِ، حدثنا اللَّيثُ. (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، حدثنا اللَّيثُ، عن الرَّبيعِ بنِ سَبْرَةَ الجُهَنِىِّ، عن أبيه سَبْرَةَ -رضى اللَّه عنه- أنَّه قال: أذِنَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- بالمتعَةِ، فانطَلَقتُ أنا ورَجُلٌ إلَى امرأةٍ مِن بَنِى عامِرٍ كأنَّها بَكْرَةٌ عَيطاءُ (١) فعَرَضنا عَلَيها أنفُسَنا، فقالَت: ما تُعطينِى؟ فقُلتُ: رِدائى. وقالَ صاحِبِى: رِدائى. وكانَ رِداءُ صاحِبِى أجوَدَ مِن رِدائى، وكُنتُ أشَبَّ مِنه؛ فإِذا نَظَرَت إلَى رِداءِ صاحِبِى أعجَبَها، وإِذا نَظَرَت إلَىَّ أعجَبتُها، ثُمَّ قالَت: أنتَ ورِداؤُكَ تَكفينِى. فكُنتُ مَعَها ثَلاثًا، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:
«مَن كان عِندَه شَئٌ مِن هذه النِّساءِ التى يَتَمَتَّعُ بهِنَّ فلْيُخَلِّ سَبيلَها»
(٢) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن قُتَيبَةَ بنِ سعيدٍ (٣) . ولَم يَذكُرِ اللَّيثُ بنُ سَعدٍ تاريخَه، وقَد ذَكَرَه غَيرُه.