البيهقي ١٣٦٣٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣٦٣٣ - حدثنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بن يوسُفَ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ الرَّحمَنِ بن يَحيَى الزُّهرِيُّ بمَكَّةَ، حدثنا محمدُ بن إسماعيلَ الصائغُ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بن بكرٍ السَّهمِيُّ، حدثنا حُمَيدٌ الطَّويلُ (ح) وأخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ عَبدوسُ بن الحُسَينِ بنِ مَنصورٍ النَّيسابورِيُّ، حدثنا أبو حاتِمٍ الرّازِيُّ، حدثنا الأنصارِيُّ، حَدَّثَني حُمَيدٌ الطَّويلُ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ - رضي الله عنه - قال: قال عُمَرُ بن الخطابِ - رضي الله عنه -: وافَقَنِي رَبِّي في ثَلاثٍ؛ قُلتُ: لَوِ اتَّخَذْنا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى. فأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: ١٢٥] ، وقُلتُ: يا رسولَ اللَّه، يَدخُلُ عَلَيكَ البَرَّ والفاجِرُ، فلَو حَجَبتَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ. فأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ آيَةَ الحِجاب، قال: وبَلَغَنى شَئٌ كان بَينَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ وبَينَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فاستَقرَيتُهُنَّ (٤) أقولُ: لَتَكُفُنَّ عن رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أو لَيُبدِلَنَّه اللَّهُ أزواجًا خَيرًا مِنكُنَّ. حَتَّى أتَيتُ على آخِرِ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فقالَت أُمُّ سلمةَ: يا عُمَرُ، أمَا في رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ما يَعِظُ نِساءَه حَتَّى تَعِظَهُنَّ؟ فأَمسَكتُ (١) ، فأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} (٢) الآيَةَ [التحريم: ٥] . أخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" مِن وجهٍ آخَرَ عن حُمَيدٍ (٣) ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ ابنِ عُمَرَ [عن عُمَرَ] (٤) مُختَصَرًا، إلَّا أنَّه قال بَدَلَ الثّالِثَةِ: أُسارَى بَدرٍ (٥) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: حميد بن أبي حميد ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٣٦٣٣
في السيرة
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«لَوِ اتَّخَذْنَا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى. فَأَنْزَلَ اللَّهُ»
- نور الدين الحلبيت ١٠٤٤هـ، السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونمتأخر
«يا عمر أما في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعظ نساءه حتى تعظهن»
السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونالسيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون
- محمد بن طاهر البرزنجيصحيح وضعيف تاريخ الطبري
«لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى، فأنزل الله»