السنن الكبرى للبيهقي ١٣٦٣٣

أحمد بن الحسين البيهقي

١٣٦٣٣ - حدثنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بن يوسُفَ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ الرَّحمَنِ بن يَحيَى الزُّهرِيُّ بمَكَّةَ، حدثنا محمدُ بن إسماعيلَ الصائغُ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بن بكرٍ السَّهمِيُّ، حدثنا حُمَيدٌ الطَّويلُ (ح) وأخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ عَبدوسُ بن الحُسَينِ بنِ مَنصورٍ النَّيسابورِيُّ، حدثنا أبو حاتِمٍ الرّازِيُّ، حدثنا الأنصارِيُّ، حَدَّثَني حُمَيدٌ الطَّويلُ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ - رضي الله عنه - قال: قال عُمَرُ بن الخطابِ - رضي الله عنه -: وافَقَنِي رَبِّي في ثَلاثٍ؛ قُلتُ: لَوِ اتَّخَذْنا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى. فأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: ١٢٥] ، وقُلتُ: يا رسولَ اللَّه، يَدخُلُ عَلَيكَ البَرَّ والفاجِرُ، فلَو حَجَبتَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ. فأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ آيَةَ الحِجاب، قال: وبَلَغَنى شَئٌ كان بَينَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ وبَينَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فاستَقرَيتُهُنَّ (٤) أقولُ: لَتَكُفُنَّ عن رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أو ⦗٢٩⦘ لَيُبدِلَنَّه اللَّهُ أزواجًا خَيرًا مِنكُنَّ. حَتَّى أتَيتُ على آخِرِ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فقالَت أُمُّ سلمةَ: يا عُمَرُ، أمَا في رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ما يَعِظُ نِساءَه حَتَّى تَعِظَهُنَّ؟ فأَمسَكتُ (١) ، فأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} (٢) الآيَةَ [التحريم: ٥] . أخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" مِن وجهٍ آخَرَ عن حُمَيدٍ (٣) ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ ابنِ عُمَرَ [عن عُمَرَ] (٤) مُختَصَرًا، إلَّا أنَّه قال بَدَلَ الثّالِثَةِ: أُسارَى بَدرٍ (٥) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني
  3. حدثنا عبد الله بن بكر السهمي ثقة حافظ
  4. حدثنا حميد الطويل ثقة مدلس، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء.
النص كما طُبع

١٣٦٣٣ - حدثنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بن يوسُفَ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ الرَّحمَنِ بن يَحيَى الزُّهرِيُّ بمَكَّةَ، حدثنا محمدُ بن إسماعيلَ الصائغُ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بن بكرٍ السَّهمِيُّ، حدثنا حُمَيدٌ الطَّويلُ (ح) وأخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ عَبدوسُ بن الحُسَينِ بنِ مَنصورٍ النَّيسابورِيُّ، حدثنا أبو حاتِمٍ الرّازِيُّ، حدثنا الأنصارِيُّ، حَدَّثَني حُمَيدٌ الطَّويلُ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ - رضي الله عنه - قال: قال عُمَرُ بن الخطابِ - رضي الله عنه -: وافَقَنِي رَبِّي في ثَلاثٍ؛ قُلتُ: لَوِ اتَّخَذْنا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى. فأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: ١٢٥] ، وقُلتُ: يا رسولَ اللَّه، يَدخُلُ عَلَيكَ البَرَّ والفاجِرُ، فلَو حَجَبتَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ. فأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ آيَةَ الحِجاب، قال: وبَلَغَنى شَئٌ كان بَينَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ وبَينَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فاستَقرَيتُهُنَّ (٤) أقولُ: لَتَكُفُنَّ عن رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أو ⦗٢٩⦘ لَيُبدِلَنَّه اللَّهُ أزواجًا خَيرًا مِنكُنَّ. حَتَّى أتَيتُ على آخِرِ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فقالَت أُمُّ سلمةَ: يا عُمَرُ، أمَا في رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ما يَعِظُ نِساءَه حَتَّى تَعِظَهُنَّ؟ فأَمسَكتُ (١) ، فأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} (٢) الآيَةَ [التحريم: ٥] . أخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" مِن وجهٍ آخَرَ عن حُمَيدٍ (٣) ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ ابنِ عُمَرَ [عن عُمَرَ] (٤) مُختَصَرًا، إلَّا أنَّه قال بَدَلَ الثّالِثَةِ: أُسارَى بَدرٍ (٥) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٦٣٣ الصفحة