السنن الكبرى للبيهقي ١٣٥٥٧
أحمد بن الحسين البيهقي
١٣٥٥٧ - أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ قال: سَمِعتُ أبا نَصرٍ أحمدَ بنَ سَهلٍ يقولُ: سَمِعتُ صالِحَ بنَ محمدٍ يقولُ: سَمِعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ بنِ أبانٍ الجُعفِيَّ يقولُ: قال لِي خالِي حُسَينٌ الجُعفِيُّ: يا بُنَيَّ تَدرِي لِمَ سُمِّيَ عثمانُ ذو النُّورَينِ؟ قُلتُ: لا أدرِي. قال: لَم يَجمَعْ بَينَ ابنَتَى نَبِيٍّ، مُنذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ إلَى أن تَقومَ السَّاعَةُ، غيرُ عثمانَ بنِ عَفّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -؛ فلِذَلِكَ سُمِّيَ ذو النُّورَينِ (١) . قال الشّافِعِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: وإِنَّ زَينَبَ بنتَ أُمّ سلمةَ تَزَوَّجت - يَعنِي عبدَ اللَّهِ بنَ زَمعَةَ - وإِنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوّامِ تَزَوَّجَ أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ، وإِنَّ طَلحَةَ تَزَوَّج ابنَتَه الأُخرَي، وهُما أُختا أُمِّ المُؤمِنينَ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوفٍ تَزَوَّجَ بنتَ جَحشٍ، وهِيَ أُختُ أُمِّ المُؤمِنينَ زَينَبَ - يَعنِي ابنَةَ جَحشٍ أُمَّ حَبيبَةَ بنتَ جَحشٍ - وذَلِكَ بَيِّنٌ في الأحاديثِ (٢) . وفِي كُلِّ ذَلِكَ دِلالَةٌ على أنَّ أزواجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صِرنَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، ولَم تَصرْ بَناتُهُنَّ أخَواتِهِم، ولا أخَواتُهُنَّ خالاتِهِم، واللَّهُ أعلَمُ. بابُ قَولِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ: {يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ} [الأحزاب: ٣٢] قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: فأَبانَهُنَّ به مِن نِساءِ العالَمينَ (٢) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- سمعت أبا نصر أحمد بن سهل
- سمعت صالح بن محمد
- سمعت عبد الله بن عمر بن أبان الجعفي صدوق فيه تشيع
النص كما طُبع
١٣٥٥٧ - أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ قال: سَمِعتُ أبا نَصرٍ أحمدَ بنَ سَهلٍ يقولُ: سَمِعتُ صالِحَ بنَ محمدٍ يقولُ: سَمِعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ بنِ أبانٍ الجُعفِيَّ يقولُ: قال لِي خالِي حُسَينٌ الجُعفِيُّ: يا بُنَيَّ تَدرِي لِمَ سُمِّيَ عثمانُ ذو النُّورَينِ؟ قُلتُ: لا أدرِي. قال: لَم يَجمَعْ بَينَ ابنَتَى نَبِيٍّ، مُنذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ إلَى أن تَقومَ السَّاعَةُ، غيرُ عثمانَ بنِ عَفّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -؛ فلِذَلِكَ سُمِّيَ ذو النُّورَينِ (١) . قال الشّافِعِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: وإِنَّ زَينَبَ بنتَ أُمّ سلمةَ تَزَوَّجت - يَعنِي عبدَ اللَّهِ بنَ زَمعَةَ - وإِنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوّامِ تَزَوَّجَ أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ، وإِنَّ طَلحَةَ تَزَوَّج ابنَتَه الأُخرَي، وهُما أُختا أُمِّ المُؤمِنينَ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوفٍ تَزَوَّجَ بنتَ جَحشٍ، وهِيَ أُختُ أُمِّ المُؤمِنينَ زَينَبَ - يَعنِي ابنَةَ جَحشٍ أُمَّ حَبيبَةَ بنتَ جَحشٍ - وذَلِكَ بَيِّنٌ في الأحاديثِ (٢) . وفِي كُلِّ ذَلِكَ دِلالَةٌ على أنَّ أزواجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صِرنَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، ولَم تَصرْ بَناتُهُنَّ أخَواتِهِم، ولا أخَواتُهُنَّ خالاتِهِم، واللَّهُ أعلَمُ. بابُ قَولِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ: {يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ} [الأحزاب: ٣٢] قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: فأَبانَهُنَّ به مِن نِساءِ العالَمينَ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٥٥٧ الصفحة