البيهقي ١٣٤١١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣٤١١ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ بن الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بن جَعفَرِ بنِ دُرُستُويَه، حدثنا يَعقوبُ بن سُفيانَ، حَدَّثَنِي عبدُ اللَّهِ بن مَسلَمَةَ، عن مالكٍ، عن ابنِ شِهاب، عن عُروةَ، عن عائشةَ - رضي الله عنها - أنَّها قالَت: ما خُيِّرَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في أمرَينِ إلَّا أخَذَ أيسَرَهُما ما لَم يَكُنْ إثمًا، فإِذا كان إثمًا كان أبعَدَ النّاسِ مِنه، وما انتَقَمَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِنَفسِه إلَّا أن تُنتَهَكَ حُرمَةُ اللَّهِ فيَنتَقِمَ للَّهِ بها (٢) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عروة بن الزبير ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٣٤١١
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«كان إثمًا كان أبعدَ النّاس منه، وما انتقم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، لنفسه إلا أن تُنْتَهَكَ حُرمة الله فينتقم لله»
- القاضي عياضت ٥٤٤هـ، الشفا بتعريف حقوق المصطفىمتأخر
«ما خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرَيْنِ إلا»
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«أمرين، إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإذا كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«لِنَفْسِهِ إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ بِهَا»
- صفي الرحمن المباركفوريت ١٤٢٧هـ، الرحيق المختوممعاصر
«لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها»