الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٢٩٧٣

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٢٩٧٣ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ ابنُ عبدِ اللهِ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ يونُسَ الضَّبِّىُّ (ح) قال: وحَدَّثَنَا إسماعيلُ بنُ أحمدَ الجُرجانِىُّ (١) ، حدثنا أبو يَعلَى، قالا: حدثنا زُهَيرُ بنُ حَربٍ، حدثنا عُمَرُ بنُ يونُسَ الحَنَفِىُّ، حدثنا عِكرِمَةُ بنُ عَمّارٍ قال: حَدَّثَنِى أبو زُمَيلٍ هو سِماكٌ الحَنَفِىُّ قال: حَدَّثَنِى عبدُ اللَّهِ بنُ عباسٍ قال: حَدَّثَنِى عُمَرُ ابنُ الخطابِ - رضي الله عنه - قال: لما كان يَومُ بَدرٍ. فذَكَرَ القِصَّةَ. قال أبو زُمَيلٍ: قال ابنُ عباسٍ: فلَمّا أسَروا الأُسارَى قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:

«يا أبا بكرٍ وعَلِىُّ وعُمَرُ، ما تَرَونَ في هَؤُلاءِ الأُسارَى؟ " "ما تَرَى يا ابنَ الخطابِ؟ " "أبكِى لِلَّذِى عَرَضَ عَلَى أصحابُكَ مِن أخذِهِمُ الفِداءَ، لَقَد عُرِضَ عَلَىَّ عَذابُهُم أدنَى مِن هذه الشَّجَرَةِ»

يَهديَهُم لِلإسلامِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "ما تَرَى يا ابنَ الخطابِ؟ " . قُلتُ: لا واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ، ما أرَى الَّذِى رأى أبو بكرٍ، ولَكِنِّى أرَى أن تُمَكِّنّا فنَضرِبَ أعناقَهُم؛ فتُمَكِّنَ عَليًّا مِن عَقيلٍ فيَضرِبَ عُنُقَه، وتُمَكِّنَنِى مِن فُلانٍ -نَسيبٍ لِعُمَرَ- فأضرِبَ عُنُقَه، فإِنَّ هَؤُلاءِ أئمَّةُ الكُفرِ وصَناديدُها. فهَوِى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ما قال أبو بكرٍ، ولَم يَهْوَ ما قُلتُ. فلَمّا كان مِنَ الغَدِ جِئتُ، فإِذا رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكرٍ قاعِدَيْنِ يَبكِيانِ، قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أخبِرْنِى مِن أىِّ شَئٍ تَبكِى أنتَ وصاحِبُكَ؟ فإِن وجَدتُ بُكاءً بَكَيتُ، وإِن لَم أجِدْ بُكاءً تَباكَيتُ ببُكائكُما. فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أبكِى لِلَّذِى عَرَضَ عَلَى أصحابُكَ مِن أخذِهِمُ الفِداءَ، لَقَد عُرِضَ عَلَىَّ عَذابُهُم أدنَى مِن هذه الشَّجَرَةِ" . شَجَرَةٍ قَريبَةٍ مِن نَبِىِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ (٢) لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} إلَى قولِه: {فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: ٦٩] فأحَلَّ اللهُ الغَنيمَةَ لَهُم (١) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن زُهَيرِ بنِ حَربٍ (٢) .

في السيرة

  1. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «أَبْكِي لِلَّذِي عَرَضَ عَلَيَّ [أَصْحَابُكَ] [ (٥) ] مِنْ أَخْذِهِمُ الْفِدَاءَ لَقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ عَذَابُهُمْ أَدْنَى مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  2. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «أبكي للذي عرض عليَّ أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عرض عليَّ عذابهم أدنى من هذه الشجرة»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء

  3. ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العباد
    متأخر

    «أبكي للذي عَرض عليَّ أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عُرِض عليَّ عذابُهم أدنى من هذه الشجرة»

    زاد المعاد في هدي خير العبادزاد المعاد في هدي خير العباد

  4. نور الدين الحلبيت ١٠٤٤هـ، السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون
    متأخر

    «أبكي للذي عرض على أصحابك من أخذهم الفداء»

    السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونالسيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون

  5. إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبوية
    معاصر

    «يا أبا بكر وعلي وعمر ما ترون في هؤلاء الأسارى»

    صحيح السيرة النبويةصحيح السيرة النبوية