البيهقي ١٢٦٨٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٢٦٨٣ - وأخبرَنا أبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو مَنصورٍ العباسُ بنُ الفَضلِ الضَّبِّيُّ، حدثنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، جدثنا أبو عَوانَةَ، عن أبى بشرٍ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عباسٍ: إن ناسًا يَقولونَ: إنَّ هذه الآيَةَ نُسِخَت: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ} ولا واللَّهِ ما نُسِخَت، ولَكِنَّها مِمّا يَتَهاوَنُ النّاسُ بها، وهُما واليانِ؛ والٍ يَرِثُ فذَلِكَ الَّذِى يَرزُقُ، ووالٍ لَيسَ بوارِثٍ فذاكَ الَّذِى يقولُ قَولًا مَعروفًا: إنَّه مالُ يَتامَى، وما لِى فيه شَيءٌ (٤) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن أبى النُّعمانِ عارِمٍ عن أبى عَوانَةَ بلا شَك (١) ، والشَّكُّ مِنِّى في إسنادِى. ويُذكَرُ عن عائشةَ -رضي الله عنها- أنَّها قالَت في هذه الآيَةِ: إنَّها لَم تُنسَخْ (٢) . ورَواه يَحيَى بنُ سعيدٍ عن أبى عَوانَةَ، لَم يُجاوِزْ به سعيدَ بنَ جبيرٍ (٣) . وكَذَلِكَ رَواه شُعبَةُ وهُشَيمٌ عن أبى بشرٍ (٤) . ورُوّينا عن أبى موسَى الأشعَرِيِّ أنَّه كان يُعطِى بهَذِه الآيَةِ (٥) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: سعيد بن منصور بن شعبة ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ١٢٦٨٣