السنن الكبرى للبيهقي ١٢٠٥١

أحمد بن الحسين البيهقي

١٢٠٥١ - حَدَّثَنَا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو سَهلٍ أحمدُ بنُ محمدِ ابنِ عبدِ اللَّهِ بنِ زيادٍ النَّحوِىُّ ببَغدادَ، حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ محمدِ بنِ شاكِرٍ، حَدَّثَنَا بشرُ بنُ مِهرانَ، حَدَّثَنَا شَريكٌ، عن عبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ قال: دَخَلَ يَحيَى بنُ يَعمَرَ على الحَجّاجِ (ح) . وحَدَّثَنا أبو عبدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إسحاقُ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ خالِدٍ الهاشِمِيُّ بالكوفَةِ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ موسَى بنِ إسحاقَ التَّميمِيُّ، ⦗٢٨٤⦘ حَدَّثَنَا محمدُ بنُ عُبَيدٍ النَّحَّاسُ، حَدَّثَنَا صالِحُ بنُ موسَى الطَّلحِيُّ، حَدَّثَنَا عاصِمُ ابنُ بَهدَلَةَ قال: اجتَمَعوا عِندَ الحَجَّاجِ، فذُكِرَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ فقالَ الحَجَّاجُ: لَم يَكُنْ مِن ذُرّيَّةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وعِندَه يَحيَى بنُ يَعمَرَ فقالَ له: كَذَبتَ أيُّها الأميرُ. فقالَ: لَتأتيَنِّى على ما قُلتَ ببَيِّنَةٍ مِن مِصداقٍ مِن كِتابِ اللَّه أو لأقتُلَنَّكَ. قال: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ} . إلَى قَولِه: {وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى} [الأنعام: ٨٤، ٨٥] . فأخبَرَ الله عَزَّ وجَلَّ أن عيسَى مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ بأُمِّه، والحُسَينُ بنُ عليِّ مِن ذُرِّيَّةِ محمدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بأُمِّه. قال: صَدَقتَ، فما حَمَلَكَ على تَكذيبِى في مَجلِسِى؟ قال: ما أخَذَ اللَّهُ على الأنبياءِ: {لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ} . قال الله عَزَّ وجَلَّ: {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: ١٨٧] . قال: فنَفاه إلَى خُراسانَ (١) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. حدثنا أبو عبد الله الحافظ
  3. حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر ثقة، عارف بالحديث
  4. حدثنا بشر بن مهران
  5. حدثنا شريك صدوق يخطئ كثيرا, تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع
  6. عن عبد الملك بن عمير ثقة, فصيح عالم، تغير حفظه وربما دلس
النص كما طُبع

١٢٠٥١ - حَدَّثَنَا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو سَهلٍ أحمدُ بنُ محمدِ ابنِ عبدِ اللَّهِ بنِ زيادٍ النَّحوِىُّ ببَغدادَ، حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ محمدِ بنِ شاكِرٍ، حَدَّثَنَا بشرُ بنُ مِهرانَ، حَدَّثَنَا شَريكٌ، عن عبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ قال: دَخَلَ يَحيَى بنُ يَعمَرَ على الحَجّاجِ (ح) . وحَدَّثَنا أبو عبدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إسحاقُ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ خالِدٍ الهاشِمِيُّ بالكوفَةِ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ موسَى بنِ إسحاقَ التَّميمِيُّ، ⦗٢٨٤⦘ حَدَّثَنَا محمدُ بنُ عُبَيدٍ النَّحَّاسُ، حَدَّثَنَا صالِحُ بنُ موسَى الطَّلحِيُّ، حَدَّثَنَا عاصِمُ ابنُ بَهدَلَةَ قال: اجتَمَعوا عِندَ الحَجَّاجِ، فذُكِرَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ فقالَ الحَجَّاجُ: لَم يَكُنْ مِن ذُرّيَّةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وعِندَه يَحيَى بنُ يَعمَرَ فقالَ له: كَذَبتَ أيُّها الأميرُ. فقالَ: لَتأتيَنِّى على ما قُلتَ ببَيِّنَةٍ مِن مِصداقٍ مِن كِتابِ اللَّه أو لأقتُلَنَّكَ. قال: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ} . إلَى قَولِه: {وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى} [الأنعام: ٨٤، ٨٥] . فأخبَرَ الله عَزَّ وجَلَّ أن عيسَى مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ بأُمِّه، والحُسَينُ بنُ عليِّ مِن ذُرِّيَّةِ محمدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بأُمِّه. قال: صَدَقتَ، فما حَمَلَكَ على تَكذيبِى في مَجلِسِى؟ قال: ما أخَذَ اللَّهُ على الأنبياءِ: {لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ} . قال الله عَزَّ وجَلَّ: {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: ١٨٧] . قال: فنَفاه إلَى خُراسانَ (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٢٠٥١ الصفحة