البيهقي ١١٨٢٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١١٨٢٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أحمدُ بنُ محمدٍ الكَرابيسِى، حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ نَصرٍ المَروَزِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ، عن أيّوبَ قال: كَتَبَ إلَىَّ يَعلَى بنُ حَكيمٍ، عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، عن رافِعِ بنِ خَديجٍ قال: كُنّا نُحاقِلُ بالأرضِ، فنُكرِيها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ والطَّعامِ المُسَمَّى، ولَم يَكُنْ يَومَئذٍ ذَهَبٌ ولا فِضَّةٌ [نكرِى بها الأرضَ] (٣) ، فما شَعَرتُ يَومًا إذْ لَقِيَنِى بَعضُ عُمومَتِى فقالَ: نَهانا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطَواعيَةُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أنفَعُ لَنا وأنفَعُ، كُنا نُحاقِلُ بالأرضِ فنُكرِيها على الثُّلُثِ والربُعِ والطعامِ المُسَمَّى، فنَهانا عن ذَلِكَ، وأمَرَ رَبِّ الأرضِ أن يَزرَعَها، أو يُزرِعَها، وكَرِهَ كِراءَها وما سِوَى ذَلِكَ (١) . رَواه مسلم في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى (٢) . وأرادَ بالطعامِ المُسَمى مِما يَخرُجُ مِن تِلكَ الأرضِ، وذَلِكَ بَيِّن في بَعضِ الرِّواياتِ، عن رافِعٍ. وكَرِهَ كِراءَها. يَعنى: بذَلِكَ وما (٣) في مَعناه، واللهُ أعلمُ.