السنن الكبرى للبيهقي ١١٣٩٤
أحمد بن الحسين البيهقي
«"يا عُمَرُ، أنا وهو كُّنَا إلَى غَيرِ هذا مِنكَ أحوَجَ، أنْ تأمُرَنِي بحُسنِ الأداءِ، وتأمُرَه بحُسنِ التِّباعَةِ، اذهَبْ به يا عُمَرُ فاقضِه حَقَّه، وزِدْه عِشرينَ صاعًا مِن تَمرٍ مَكانَ ما رُعتَه"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان
- أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه
- حدثنا يعقوب بن سفيان ثقة حافظ
- حدثنا الوليد بن مسلم ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
- حدثني محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام صدوق
- أبوه مقبول.
النص كما طُبع
١١٣٩٤ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُستويَه، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حَدَّثَنِي محمدُ بنُ أبي السَّرِىِّ، حدثنا الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، حَدَّثَنِي محمدُ بنُ حَمزَةَ بنِ يوسُفَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، عن أبيه، عن جَدَّه قال: قال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: إنَّ اللهَ لَمّا أرادَ هُدَى زَيدِ بنِ سَعنَةَ، قال زَيدٌ: ما مِن عَلاماتِ النُّبوَّةِ شَئٌ إلا وقَد عرَفتُها في وجهِ محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- حينَ نَظَرتُ إليه، إلَّا اثنَتانِ لَم أخبُرهُما مِنه؛ يَسبِقُ حِلمُه جَهلَه، ولا تَزيدُه شِدَّةُ الجَهلِ عَلَيه إلَّا حِلمًا. فذَكَرَ الحديثَ في مُبايَعَتِهِ، قالَ زَيدُ بنُ سَعنَةَ: فلَمّا كان قبلَ مَحِلَّ الأجَلِ بيَومَينِ أو ثَلاثَةٍ خَرَجَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- في جِنازَةِ رَجُلٍ من الأنصارِ ومَعَه أبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ في نَفَرٍ مِن أصحابِه، فلَمّا صَلَّى على الجِنازَةِ ودَنا مِن جِدارٍ ليَجلِسَ إلَيه أتَيتُه فنَظَرتُ إلَيه بوَجهٍ غَليظٍ، ثُمَّ أخَذتُ بمَجامِعِ قَميصِه ورِدائِه فقُلتُ: اقضِنِي يا محمدُ حَقِّى، فواللهِ ما عَلِمتُكُم بَنِي عبدِ المُطلِبِ لَمِطالٌ، لَقَد كان لِي بمُخالَطَتِكُم عِلمٌ. فنَظَرتُ إلَى عُمَرَ وعَيناه تَدورانِ في وجهِه كالفَلَكِ المُستَديرِ، ثُمّ رَمانِي ببَصَرِه فقالَ: يا يَهودِىُّ، أتَفعَلُ هذا برسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-؟ فوالَّذِى بَعَثَه بالحَقِّ لَولا ما أُحاذِرُ فوتَه لَضَرَبتُ بسَيفِى رأسَكَ. قال: ورسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَنظُرُ إلَى عُمَرَ في ⦗٤٨٦⦘ سُكونٍ وتُؤَدَةٍ وتَبَسُّمٍ، ثُمّ قال: "يا عُمَرُ، أنا وهو كُّنَا إلَى غَيرِ هذا مِنكَ أحوَجَ، أنْ تأمُرَنِي بحُسنِ الأداءِ، وتأمُرَه بحُسنِ التِّباعَةِ، اذهَبْ به يا عُمَرُ فاقضِه حَقَّه، وزِدْه عِشرينَ صاعًا مِن تَمرٍ مَكانَ ما رُعتَه" . وذَكَرَ الحديثَ في إسلامِهِ (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١١٣٩٤ الصفحة