السنن الكبرى للبيهقي ١١٠٦٧
أحمد بن الحسين البيهقي
«"سُبحانَ اللَّهِ، ماذا أُنزِلَ مِنَ التَّشديدِ! " "في الدَّينِ، والَّذِى نَفسِى بيَدِه لَو أنَّ رَجُلًا قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ أُحيِىَ ثُمَّ قُتِلَ مَرَّتَينِ وعَلَيه دَينٌ، ما دَخَلَ الجَنَّةَ حَتَّى يقضَى عنه دَينُه"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق
- حدثنا أبو الربيع ثقة, لم يتكلم فيه أحد بحجة
- حدثنا إسماعيل بن جعفر ثقة ثبت
- حدثنا العلاء بن عبد الرحمن صدوق ربما وهم
- عن أبي كثير مولى محمد ابن جحش صحابي
- عن محمد بن جحش صحابي
النص كما طُبع
١١٠٦٧ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو الرَّبيعِ، حدثنا إسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا العَلاءُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، عن أبى كَثيرٍ مَولَى محمدِ ابنِ جَحشٍ، عن محمدِ بنِ جَحشٍ أنَّه قال: كُنّا يَومًا جُلوسًا في مَوضِعِ الجَنائزِ مَعَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فرَفَعَ رأسَه إلَى السَّماءِ، ثُمَّ وضَعَ راحَتَه على جَبهَتِه وقالَ: "سُبحانَ اللَّهِ، ماذا أُنزِلَ مِنَ التَّشديدِ! " . فسَكَتنا وفَرِقنا (٢) ، فلَمّا كان مِنَ الغَدِ سألتُه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما هذا التَّشديدُ الَّذِى أُنزِلَ؟ قال: "في الدَّينِ، والَّذِى نَفسِى بيَدِه لَو أنَّ رَجُلًا قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ أُحيِىَ ثُمَّ قُتِلَ مَرَّتَينِ وعَلَيه دَينٌ، ما دَخَلَ الجَنَّةَ حَتَّى يقضَى عنه دَينُه" (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١١٠٦٧ الصفحة