السنن الكبرى للبيهقي ١٠٨٩

أحمد بن الحسين البيهقي

«"قَتَلوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ، ألا سألوا إذْ لم يَعلَموا، فإنما شِفاءُ العِيّ السُّؤالُ، إنما كانَ يكفيهِ أن يَتَيَمَّم ويَعصِرَ -أو يَعصِبَ، شكَّ موسى- على جُرحِهِ خِرقةً، ثمَّ يَمسَحَ عليها ويَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جابر

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو علي الروذباري
  3. أخبرنا أبو بكر بن داسة
  4. حدثنا أبو داود ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  5. حدثنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي صدوق يغرب
  6. حدثنا محمد بن سلمة ثقة
  7. عن الزبير بن خريق لين الحديث
  8. عن عطاء ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره، ولم يكثر ذلك منه
  9. عن جابر صحابي
  10. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٠٨٩ - وقَد أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا أبو بكرِ بنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا موسَى بنُ عبدِ الرحمنِ الأنطاكِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ سلمةَ، عن الزُّبَيرِ بنِ خُرَيقٍ، عن عَطاءٍ، عن جابِرٍ قال: خَرَجْنا في سَفَرٍ فأَصابَ رجلًا مِنّا حَجَرٌ فشَجَّه في رأسِه، ثم احتَلَمَ، فقالَ لأصحابِه: هَل تَجِدونَ لي ⦗١٩٢⦘ رُخصَةً في التَّيَمُّمِ؟ قالوا: ما نَجِدُ لَكَ رُخصَةً وأَنتَ تَقدِرُ على الماءِ. فاغتَسَلَ فماتَ، فلَمّا قَدِمنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - أُخبِرَ بذَلِكَ قال: "قَتَلوه قَتَلَهُمُ اللَّهُ! ألَا سألوا إِذ لم يَعلَموا؟! فإنما شِفاءُ العِيِّ السؤالُ، إنَّما كان يَكفيه أن يَتَيَمَّمَ ويَعصِرَ أَو يَعصِبَ -شَكَّ موسَى- على جُرحِه خِرقَةً، ثم يَمسَحَ عَلَيها ويَغسِلَ سائرَ جَسَدِه" (١) . وهَذِه الرِّوايَةُ مَوصولَةٌ جُمِعَ فيها بَينَ غَسلِ الصَّحيحِ والمَسحِ على العِصابَةِ والتَّيَمُّمِ، إِلا أَنَّها تُخالِفُ الرِّوايَتَينِ الأُولَيَينِ في الإسنادِ، واللَّهُ أَعلَمُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٠٨٩ الصفحة