السنن الكبرى للبيهقي ١٠

أحمد بن الحسين البيهقي

«"يا أَسلَعُ، ما لِي أَرَى راحِلَتَكَ تَضطَرِبُ؟ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبو الوليد الفقيه

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ
  3. أخبرنا أبو الوليد الفقيه
  4. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٠ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّه الحافظُ، أخبرَنا أبو الوليدِ الفَقيهُ، حدَّثَنا الحسنُ بنُ سُفيانَ، حدَّثَنا محمدُ بنُ مَرزوقٍ، حدَّثنا العَلاءُ بنُ الفَضلِ بنِ عبدِ اللَّه، حدَّثَنا الهَيثَمُ بنُ رُزَيقٍ، عن أبيه، عن الأسلَعِ بنِ شَريكٍ قالَ: كُنتُ أَرحَلُ (١) ناقَةَ رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فأصابَتنِي جَنابَةٌ في لَيلَةٍ بارِدَةٍ، وأرادَ رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - الراحِلَةَ، فكَرِهتُ أَن أَرحَلَ ناقَتَه وأَنا جُنُب، وخَشِيتُ أن أغتَسِلَ بالماءِ البارِدِ فأَموتَ. فذكَر الحديثَ، قال: ثم وضَعتُ أَحجارًا فأَسخَنتُ بها (٢) ماءً، فاغتَسَلتُ، ثم لَحِقتُ رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: "يا أَسلَعُ، ما لِي أَرَى راحِلَتَكَ تَضطَرِبُ؟ " . فقُلتُ: يا رسولَ اللَّه، لم أرحَلْها. وذ كَر الحديثَ إلى أَن قال: قُلتُ: فأسخَنتُ ماءً فاغتَسَلتُ (٣) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته