الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند

مسند أحمد، طبعة الرسالة

قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ:

«كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَفَّظُ مِنْ هِلَالِ شَعْبَانَ مَا لَا يَتَحَفَّظُ (١) مِنْ غَيْرِهِ، ثُمَّ يَصُومُ لِرُؤْيَةِ (٢) رَمَضَانَ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْهِ، عَدَّ ثَلَاثِينَ يَوْمًا، ثُمَّ صَامَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

(٣) (١) في (ظ٧) و (ظ٨) : ما لا يتحفظه. (٢) في (ق) و (ظ٢) و (م) : برؤية، والمثبت من (ظ٧) و (ظ٨) و"أطراف المسند" ٩/٨٣، وهو الموافق لرواية أبي داود، وقد رواه من طريق الإمام أحمد. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. معاوية -وهو ابن صالح الحضرمي- وعبد الله بن أبي قيس، من رجاله، وبقية رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين. عبد الرحمن: هو ابنُ مهدي. وأخرجه أبو داود (٢٣٢٥) من طريق الإمام أحمد بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ خُزيمة (١٩١٠) ، وابنُ حبان (٣٤٤٤) ، والدارقطني ٢/١٥٦-١٥٧، من طريق عبد الرحمن، به. قال الدارقطني: هذا إسناد حسن صحيح. وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (٣٧٧) من طريق أسد بن موسى مطولاً، والحاكم في "المستدرك" ١/٤٢٣، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٠٦، من طريق عبد الله بن صالح، كلاهما عن معاوية بن صالح الحضرمي، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ... ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. قلنا: لم يخرج البخاري في الصحيح لمعاوية بن صالح الحضرمي، ولا لعبد الله بن أبى قيس، وروى للأول منهما فى جزء القراءة، وللثاني في "الأدب المفرد". وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٨٥) . وعن أبي هريرة، سلف برقم (٩٥٥٦) .=

في السيرة

  1. ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العباد
    متأخر

    «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتحفَّظ من هلال شعبان ما لا يتحفَّظ من غيره، ثمَّ يصوم»

    زاد المعاد في هدي خير العبادزاد المعاد في هدي خير العباد

  2. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «شعبان ما لا يتحفظ من غيره ثم يصوم لرؤية رمضان، فإن غمّ عليه»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد