الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

المسند

مسند أحمد، طبعة الرسالة

• ١٧٤٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ (١) ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ أَبُو كُرَيْبٍ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبْجَرَ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ التَّمِيمِيِّ (٢) ، قَالَ:

«أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي، وَلَهُ لِمَّةٌ بِهَا رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ»
رسول الله ﷺ

وَذَكَرَهُ (٣) • ١٧٤٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ (٤) ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، قَالَ: = الحِنَّاء والكَتَم". وانظر حديث أنس السالف برقم (١٢٠٥٤) . وقوله: وكان شعره يبلغ كتفيه أو منكبيه، يشهد له حديث أنس بن مالك، وقد سلف برقم (١٢١٧٥) ، ولفظه: كان لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شعرٌ يضرب مَنكِبَيه. وهو في "الصحيحين". (١) جاء في (س) و (ص) و (ق) و (م) على أنه من رواية الإمام أحمد، والمثبت من (ظ ١٣) و"أطراف المسند" ٦/٢٢٧، وهو الصواب، لأن محمد بن العلاء هو شيخ عبد الله لا شيخ أحمد. (٢) في (ظ١٣) : التيمي. (٣) إسناده صحيح. ابن إدريس: هو عبد الله، وابن أبجر: هو عبد الملك ابن سعيد بن حيان. وهذا الحديث قطعة من الحديث السالف برقم (٧١١٠) و (١٧٤٩٦) ، فانظر مصادر تخريجه هناك. (٤) جاء هذا الحديث في (س) و (ص) و (م) من رواية عبد الله بن أحمد عن أبيه، والصواب ما أثبتناه، وهو الذي في (ظ١٣) و (ق) و"أطراف المسند" ٦/٢٢٥.

في الكتب

في كتب المكتبة
  1. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ٤٢٧٠٦عن الزهرى عن رجل من بلى قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - مع أبى فناجى أبى دونى قال فقلت لأبى ما قال لك قال إذا أردت أمراً فعليك بالتؤدة حتى يريك الله منه المخرج (البخارى فى الأدب، وابن أبى الدنيا فى ذم الغضب، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والبغوى، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر، وابن النجار) .

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٢٧٠٦جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٢٧٠٦