الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

المسند

مسند أحمد، طبعة الرسالة

حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ ابْنِ مُعَيْزٍ (١) السَّعْدِيِّ، قَالَ: خَرَجْتُ أَسْقِي فَرَسًا لِي فِي السَّحَرِ، فَمَرَرْتُ بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ، وَهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللهِ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَبَعَثَ الشُّرْطَةَ (٢) ، فَجَاءُوا بِهِمْ، فَاسْتَتَابَهُمْ، فَتَابُوا فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ، وَضَرَبَ عُنُقَ عَبْدِ اللهِ بْنِ النَّوَّاحَةِ، فَقَالُوا: آخَذْتَ قَوْمًا فِي أَمْرٍ وَاحِدٍ، فَقَتَلْتَ بَعْضَهُمْ، وَتَرَكْتَ بَعْضَهُمْ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدِمَ عَلَيْهِ هَذَا وَابْنُ أُثَالِ بْنِ حَجَرٍ (٣) ، فَقَالَ:

«أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي وائل

فَقَالَا: نَشْهَدُ (٤) أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا، (١) في (س) و (ق) : معير. وسيرد ضبطه فيما يأتي. ووقع في (م) : عن معير، وهو خطأ. (٢) في (ظ١٤) : الشرط. قال السندي: وفي بعض النسخ: الشرط، بضم شين وفتح راء، وهو الأظهر، ثم قال: الشرط: جمع شرطة وشرطي، وهم أعوان السلطان لتتبع أحوال الناس وحفظهم ولإقامة الحدود، وقيل: هم أول الجيش ممن يتقدم بين يدي الأمير لتنفيذ أوامره، وقيل: هم نخبة أصحابه الذين يقدمهم على غيرهم من جنده. (٣) في (ظ١٤) : وابن أثال حجْر، وهو الوارد في "توضيح المشتبه" ٣/١٢٩، وحجر قيده ابن ناصر الدين بفتح الحاء وسكون الجيم. (٤) في (ظ١٤) : أتشهد أنت أن مسيلمة ... وكتب في هامش (س) و (ظ١) ، وهو الوارد في "توضيح المشتبه" ٣/١٢٩ (نسخة الظاهرية) .

الإسناد

أحمد بن محمد بن حنبلصاحب الكتاب
حدثنا عاصمعاصم بن أبي النجود (عاصم ت ١٢٨هـصدوق له أوهام
عن أبي وائلشقيق بن سلمة ثقة
أنرسول الله ﷺ

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ