مسند أحمد ٩٩١٧
أحمد بن محمد بن حنبل
«" أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ: الْوَتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَصَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا محمد بن جعفر ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
- حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
- عن أبي شمر الضبعي مقبول
- سمعت أبا عثمان النهدي ثقة ثبت عابد
النص كما طُبع
٩٩١٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي شِمْرٍ الضُّبَعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ: الْوَتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَصَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل أبي شمر الضبعي، فإنه مجهول، لكنه متابع، ورواية مسلم له مقرونة بعباس الجريري، وهو الحديث السابق، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/١٥-١٦، ومسلم»
على الحديثطبعة الرسالة ٩٩١٧ص 14 https://shamela.ws/book/25794/7753
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٩٩١٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل أبي شمر الضبعي، فإنه مجهول، لكنه متابع، ورواية مسلم له مقرونة بعباس الجريري، وهو الحديث السابق، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/١٥-١٦، ومسلم
ص 14 https://shamela.ws/book/25794/7753