مسند أحمد ٧٩٧٧

أحمد بن محمد بن حنبل

«" بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِبَرَاءَةٌ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه محرر بن أبي هريرة

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا محمد بن جعفر ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
  3. حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
  4. عن مغيرة ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم
  5. عن الشعبي ثقة، مشهور، فقيه فاضل
  6. عن محرر بن أبي هريرة مقبول
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٧٩٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ " بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِبَرَاءَةٌ " . فَقَالَ: مَا كُنْتُمْ تُنَادُونَ؟ قَالَ: كُنَّا نُنَادِي: أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ، فَإِنَّ أَجَلَهُ أَوْ أَمَدَهُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، فَإِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرِ فَإِنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ، وَلَا يَحُجُّ هَذَا الْبَيْتَ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ. قَالَ: فَكُنْتُ أُنَادِي حَتَّى صَحِلَ صَوْتِي (١) ⦗٣٥٧⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، محرر- براءين بوزن "محمَّد" - بن أبي هريرة: مضى في. ٢١٢ أنه ذكره ابن حبان في الثقات. ونزيد هنا أنه تابعي معروف. ترجمه البخاري في الكبير ٤/ ٢/ ٢٢. وابن سعد في الطبقات ٥: ١٨٨. وابن أبي حاتم ٤/ ١/٤٠٨ - فلم يذكروا فيه جرحاً. والحديت رواه النس»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٧٩٦٤ص 97 https://shamela.ws/book/98139/3976
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محرر بن أبي هريرة، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد وقع في متن الحديث نكارة من جهة قول الراوي "ومن كان بينه وبين رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عهدٌ فإن أجله أو أمده إلى أربعة أشهر"،»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٧٩٧٧ص 356 https://shamela.ws/book/25794/6448

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٧٩٧٧ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٧٩٦٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، محرر- براءين بوزن "محمَّد" - بن أبي هريرة: مضى في. ٢١٢ أنه ذكره ابن حبان في الثقات. ونزيد هنا أنه تابعي معروف. ترجمه البخاري في الكبير ٤/ ٢/ ٢٢. وابن سعد في الطبقات ٥: ١٨٨. وابن أبي حاتم ٤/ ١/٤٠٨ - فلم يذكروا فيه جرحاً. والحديت رواه النسائي ٢: ٤٠، عن محمَّد بن بشار، عن محمَّد، =

    ص 97 https://shamela.ws/book/98139/3976
  • تعليق

    إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محرر بن أبي هريرة، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد وقع في متن الحديث نكارة من جهة قول الراوي "ومن كان بينه وبين رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عهدٌ فإن أجله أو أمده إلى أربعة أشهر"، فالصحيح أن أجله إلى أمده بالغاً ما بلغ ولو زاد على

    ص 356 https://shamela.ws/book/25794/6448